في محاور طريقة مختلفة وشوارع كبرى وسط الدار البيضاء، عاد الاصطدام والاحتقان ليخيم على مشاهد السير والجولان، بفعل الاحتكاكات المتتالية المسجلة خلال الأيام الأولى لرمضان، والتي تجمع أرباب سيارات الأجرة، بسائقي سيارات تطبيقات النقل الذكية المنتشرة في المغرب خلال السنوات القليلة الماضية.
وعلم موقع أحداث. أنفو أن مالكي سيارات خاصة نقدموا بشكايات لدوائر أمنية في الحي المحمدي والفداء وبوركون والحي الحسني، تسجل حالات اعتداء على عرباتهم من طرف مهنيي طريق من أرباب سيارات الأجرة أو محسوبين على النفابات التي تؤطرهم.
وقال شهود عيان أن أربعة أشخاص على الأقل هاجموا سيارة نقل خاص كانت على متنها سائق وسيدة، بأحد شوراع وسط المدينة، فيما رشق أحدهم الزجاجة الأمامية للسيارة بحجر كبير أدى إلى تضررها بشكل شبه كامل. وحاول باقي الحاضرين محاصرة سائق سيارة تطبيق النقل الذكي لمنعه من استكمال السير، ما أدى إلى عرقلة المرور لمدة طويلة في المنطقة المذكورة.
وتقول إحصائيات غير رسمية أن أزيد من 5 ألاف شخص يستعملون سيارات تطبيقات النقل الذكية في الدار البيضاء، وأن أزيد من 2000 سيارة انضمت لأساطيل هذه التطبيقات خلال السنة الأخيرة فقط. ويكفي الدخول على الصفحة الرسمية لهذه التطبيقات والشروع في تسجيل بيانات السائق والسيارة للانضمام إلى هذا الأسطول.
ولاقت تطبيقات النقل الذكية منذ انتشارها في المغرب قبل سنوات إقبالا كبيرا من طرف شرائح معينة من المواطنين، نظرا لنوعية الخدمات التي تقدمها والتي تشكل ميزة إضافية مقارنة بسيارات الأجرة. ويمكن تلخيص هذه الميزات في تجربة التنقل المشخصنة التي تعطي الزبون شعورا خاصا بالراحة والأمان، والتعريفة المرنة في التوصيل، والإركاب السريع من أي مكان.
