AHDATH.INFO
قالت صحيفة The New York Times، في تقرير نشرته الإثنين، إن صاروخاً- يُرجح أن مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية حماس هم من أطلقوه خلال عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023- ضرب قاعدة عسكرية إسرائيلية، حيث يقول الخبراء إن العديد من الصواريخ ذات القدرات النووية التي تمتلكها إسرائيل تتركز هناك، وذلك وفقاً لتحليل بصري لآثار الهجوم أجرته الصحيفة الأمريكية.
ووفق التقرير فأن الصواريخ النووية ذاتها لم تصب، لكن أثر الصاروخ، الذي أصاب قاعدة سدوت ميخا وسط إسرائيل، تسبب في حريق اقترب من منشآت تخزين الصواريخ النووية والأسلحة الحساسة الأخرى.
في المقابل وحسب “نيويورك تايمز”، لم تعترف إسرائيل قط بوجود هذه الترسانة النووية، لكن المبلغين عن المخالفات الإسرائيليين والمسؤولين الأمريكيين ومحللي صور الأقمار الصناعية يتفقون جميعاً على أن البلاد تملك على أقل تقدير عدداً صغيراً من الأسلحة النووية.
من جانبه أبلغ هانز كريستنسن، مدير مشروع المعلومات النووية في اتحاد العلماء الأمريكيين، صحيفة The New York Times أنه يقدر أن هناك في هذه القاعدة على الأرجح ما بين 25 و50 قاذفة صواريخ أريحا ذات القدرات النووية.
وبحسب الخبراء والوثائق الأمريكية السرية، تحمل صواريخ أريحا الإسرائيلية رؤوساً نووية. وأوضح كريستنسن، الذي درس القاعدة العسكرية الإسرائيلية، أن هذه الرؤوس النووية يُحتفظ بها على الأرجح في موقع منفصل بعيداً عن القاعدة، ومن ثم لم تخضع لتهديدات خلال الهجوم.
ويعد هذا الهجوم على قاعدة سدوت ميخا، الذي لم يُبلغ عنه من قبل، أول مثال معروف لشن المقاومة الفلسطينية هجوماً على موقع يشتبه في أنه يضم أسلحة نووية إسرائيلية.
ولم يتضح ما إذا كان عناصر المقاومة يعرفون على وجه التحديد ما الذي كانوا يستهدفونه سوى أنها ببساطةٍ قاعدة عسكرية، لم ترد حركة حماس، التي أطلقت غالبية الصواريخ التي أطلقت في السابع من أكتوبر، على طلب للتعليق أرسلته صحيفة The New York Times.
