قال الدكتور زكرياء جواد نائب رئيس المدير العام، في تصريح صحفي لموقع “ أحداث أنفو ” أن المصحة الدولية خريبكة هي مؤسسة متعددة التخصصات تضم 100 سرير، وتمتلك أول مركز لعلاج الأورام وأول غرفة للقسطرات القلبية و أول خدمة للعنايات المركزة بمستويات دولية في مدينة خريبكة”.
وأضاف ذاث المتحذث، “أن المصحة تخلق أكثر من 250 وظيفة مباشرة، باستثمار يفوق 220 مليون درهم، إذ تستمر مجموعة أكديطال في استراتيجيتها لتعزيز وتوسيع شبكتها الطبية وتفتتح مؤسستها الصحية الجديدة في مدينة خريبكة، باعتبارها مؤسسة صحية متعددة التخصصات وبأعلى المعايير الصحية الدولية، وذلك لمواكبة النهج الوطني لتطوير القطاع الصحي في المغرب”.
وأضاف الدكتور زكرياء جواد نائب رئيس المدير العام، “أن المصحة الدولية خريبكة، كمؤسسة رعاية صحية متعددة التخصصات تغطي مجموعة واسعة من التخصصات الطبية و الجراحية، خدمات شاملة للعلاج الطبي لمختلف الحالات الصحية، سواء كانت بسيطة أو معقدة” معربا في نفس الوقت، “أنها صممت، وفقا لأعلى المعايير الصحية الدولية و تركز على تحسين مسار المريض، و تقدم سعة إجمالية للأسرة تبلغ 100 سرير، بحيث تجهز هذه المؤسسة من الجيل الجديد مدينة خريبكة بأول مركز العلاج للأورام، بحيث ويتضمن هذا الأخير 13 كرسيا للعلاج الكيميائي وغرفتين للعلاج الإشعاعي مجهزة بمعزز من الجيل الحديث يضمن جودة رعاية عالية”.
وأضاف قائلا، “أن المصحة الدولية خريبكة تقدم أيضًا أول وحدة للقسطرة بالمدينة، بحيث توفر المصحة الدولية خريبكة غرفة للقسطرة، وهو جهاز أساسي لتقديم الرعاية للتجاويف والأوعية الدموية للقلب عن طريق الأوعية الدموية أو الشريانية أو الوريدية، حيث يمكن إجراء العديد من التدخلات، بما في ذلك توسيع الأوعية الدموية الضيقة أو علاج انتظام ضربات القلب”.
مشيرا أن المؤسسة الصحية تضم قسما جراحيا يضم 9 غرف جراحية حديثة بما في ذلك غرفتين للمنظار و وحدتين تقنيتين للولادة، مما يضمن رعاية طبية عالية الجودة وتجربة صحية مثلى”.
والجدير بالذكر هو أن المصحة الدولية خريبكة، تم افتتاحها صباح أول أمس الأربعاء، بحضور السيد حميد آشنوري عامل إقليم خريبكة، بحيث صممت من أجل التفوق في الرعاية مساراً صحياً مبتكرًا مع دعم فردي. وتتوفر المصحة على خدمة طوارئ متاحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لاستقبال المرضى في الحالات الحرجة، حيث تضمن التواجد المستمر لأطباء التخدير والإنعاش في العناية المركزة تعتبر هذه الاستجابة أمرًا بالغ الأهمية للإدارة المثلى لحالات الطوارئ.
