تجسيدا لانفتاح الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة على محيطها العربي، وفي إطار المجهودات التي يقوم بها مجلس الجالية المغربية بالخارج مع فعّاليّات دول استقبال مغاربة العالم، استقبل أطر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بتعاون مع مسؤولين من المجلس، أمس الثلاثاء ، وفدا من الإعلاميين وصناع المحتوى من دولة سلطة عمان الشقيقة.
وتهدف برمجة هذه الزيارة للشركة تجاوبا مع رغبة أعضاء الوفد الإعلامي لسلطة عمان للتعرف عن قُرب على المرفق الإعلامي العمومي المغربي ومهامّه الموصولة بالإِخْبار والتّثقيف والتّرفيه. وكذلك الإطّلاع على إسهامات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، في مجال التحديث التقني لوسائل الإنتاج والبث، والتحول الرقمي للخدمات السمعية البصرية لملاءمتها مع الطرق الجديدة للاستهلاك بكفاءات وطنية من قلب المؤسسة، وكذا مختلف الإجراءات والتدابير المهنية المعتمدة في عمليات إنتاج وبث المحتويات الإخبارية وفق معايير الجودة والمهنية والتنوع والمنفعة العمومية والحرية والمسؤولية؛ مع ما يتطلبه ذلك من تجسيد لمبادئ الالتزام بالدقة والإنصاف والموضوعية والصدق والنزاهة وعدم التحيز والاستقلالية التحريرية.
و استقبل ياسين الادريسي، مدير مديرية الأخبار بالقناة الاولى، الوفد الإعلامي لسلطنة عمان باستوديوهات وهيآت التحرير ومصالح مديرية الأخبار للتلفزة. وأطلعهم على الأدوار الطلائعية لمديرية الاخبار، فيما يخص مواكبة مختلف الأحداث المحلية والعالمية وإنتاج المضامين الإعلامية الوثائقية والإخبارية. وهو ما يجعل القناة “الأولى” قناة رائدة في التبادل الإخباري مع الدول العربية والأوربية نظرا لعضوية القناة في اتحاد القنوات والإذاعات العربية وفي اتحاد القنوات الأوربية واتحاد القنوات الإفريقية.
من جانبه أكد المشرف على الوفد الإعلامي لسلطنة عمان، أحمد الشيزاوي، أن الأشقاء في المشرق ينظرون للمملكة المغربية على أنها دولة متقدمة ورائدة في المجال الإعلامي، استطاعت أن تدمج المدارس الإعلامية مستفيدة من قربها من أوروبا، وبالتالي فهي نموذج للاقتداء. فالتعرف على مميزات هذه التجربة سيمكن من الاستفادة من خبرات المدرسة المغربية.
كما مكّنت اللقاءات المباشرة والتفاعلية لوفد الإعلاميين وصناع المحتوى لسلطنة عمان مع المهنيين والمسؤولين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من التعريف بخصوصيات العمل في الميدان السمعي البصري ومتطلباته من حيث مواكبة التطورات التقنية والتكنولوجية المتسارعة لهذا الميدان عبر العالم، استعدادا لإنجاح الاستحقاقات الكبرى التي سيتم تنظيمها لاحقا في المملكة المغربية، وفي مقدمتها تنظيم كأس العالم 2030.
