يعمل المغرب لرفع وتيرة إنشاء محطات تحلية البحر في جواب على التغير المناخي الذي تسبب في جفاف حاد تعانيه المملكة منذ ثلاث سنوات.
وفي الحوار الذي خص به موقع “أحداث أنفو”، كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أنه تم إطلاق دراسات لإنشاء محطات لتحلية المياه بعدد من مناطق المملكة في أفق سقي 100 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية عن طريق البحر.
يأتي ذلك في الوقت الذي تساهم محطة اشتوكة آيت باها لتحلية مياه البحر حاليا في سقي 15 ألف هكتار، يقول صديقي،لافتا إلى أن الطماطم المعروضة حاليا بأسواق المملكة، متأتية من هذه المنطقة بفضل المياه المحلاة، التي لولاها لما كانت هناك طماطم على حد قول الوزير.
هناك أيضا محطة الداخلة التي هي الآن في طور الإنجاز، والتي ستستكمل في يونيو 2025 على حد أقصى، والتي ستسقي 5000 هكتار، لتنضاف إلى 1000 هكتار يتم سقيها حاليا بالمنطقة أي 6000 هكتار في المحصلة.
إلى جانب ذلك، هناك مشاريع في هذا الإطار بكل من طانطان، كلميم، تزنيت الصويرة، الناظور.
