باشرت وحدات الدرك الملكي البحري بشمال المملكة، في الأسابيع القليلة الماضية، حملات ميدانية لمطاردة ما يسمى بـ “تاكسي باتيراس”، التي أصبحت تستعين بها شبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار في البشر بين ضفتي المضيق.
وحصل الدرك الملكي البحري، مؤخرا، على 4 وحدات من الزوارق السريعة “52FEARLESS SUPER INTERCEPTOR” من شركة “METAL SHARK” الأمريكية، وهي قادرة على بلوغ سرعة 70عقدة بحرية و الإبحار بسرعة 50 عقدة لمدة 12 ساعة، وهو ما يجعل هذه الوحدات الأكفئ في عمليات الملاحقة البحرية في إطار مكافحة الجريمة بالمجال البحري.
وقالت جريدة “مالقة اليوم”، أن هذا الجيل من القوارب السريعة سيصعب من مأمورية تعقب المسارات البحرية التي تستغلها هذه الشبكات الإجرامية في عملياتها بين المغرب وإسبانيا.
وأضافت الجريدة الإيبيرية، أن “تاكسي باتيراس” يبلغ طوله حوالي اثني عشر مترًا ومزود بمحركين خارجيين قويين للغاية، ويستطيع قطع المسافة البحرية الفاصلة بين المغرب إلى ملقة في نصف ساعة مقابل 10 آلاف يورو.
وتبلغ سعة هذه القوارب 20 شخصا وفي حالة استغلالها في تهريب المخدرات بين سواحل البلدين، فتتراوح التكلفة ما بين 10 إلى 20 آلف يورو، حسب الظروف المناخية وسط البحر، كما يمكن توظيفها في إعادة شحن الكوكايين المهرب عبرالسفن القادمة من أمريكا في أعالي البحار.
