يحتضن الرواق الفني (L’Atelier 21) بالدار البيضاء، من 27 فبراير إلى 30 مارس، معرضا فرديا للفنان التشكيلي الكاميروني مصطفى بايدي أومارو تحت عنوان “إعادة كتابة العالم”.
وحسب البلاغ الصادر عن الراواق فإنه من بين كل الأجناس الفنية التصويرية، يميل مصطفى بايدي أومارو بشكل خاص للبورتريه، حيث تجد في لوحاته شيئا من الصلة بالبورتريهات الفوتوغرافية لكبار أعلام هذا النوع التصويري، من أمثال ماليك سيديبي وسايدو كايتا وميشيل كاميني. كما تتسم لوحاته بنوع من الاحتفاء ب”البودليرية” الخالية من التعقيد والتي تتبلور فيما يسمى ظاهرة “السابورية” أو “مجتمع أباطرة الأناقة الكونغوليين”.
وفي هذا السياق، نقل البلاغ عن الكاتب أوليفييه راشي قوله في كتيب تقديم المعرض، إن “الألوان البراقة، والخاطفة أحيانا، التي يلجأ إليها مصطفى بايدي أومارو قد تجد لها مكانا في دليل للسابولوجيا”، مضيفا أن بورتريهات الفنان غالبا ما تكون محاطة بأشكال طبيعية ونباتية مزهرة.
وأضاف راشي أن ” الطبيعة الخلابة دائما ما تؤثث فضاء اللوحة. وتعرض هذه الطبيعة نفسها لنا في بعدها الساحر بشكل جامح وغير مروض، على شاكلة الرغبة في الحياة التي تتسم بها الشخصيات”.
وخلص الكاتب في تعليقه إلى أن “جنس البورتريه، شأنه شأن الصورة الفوتوغرافية التي تستمد قوتها من قدرتها على التقاط اللحظات العابرة، يمكن أن يتفاخر أيضا بقدرته على منح الديمومة للحظات السعادة التي تنفلت منا، ناقلا إلينا تفاؤلا بهيجا نحتاجه جدا”.
يشار إلى أن مصطفى بايدي أومارو من مواليد 1997 بمدينة ماروا بالكاميرون. وقد عرضت أعماله في الكثير من المعارض الفردية والجماعية عبر العالم، كما دخلت لوحاته في العديد من المجموعات الفنية الراقية، مثل مؤسسة بلاشير (فرنسا) ومجموعة كريس موزير (النمسا) ومؤسسة كاندور (سويسرا). ويعيش الفنان ويعمل حاليا بماروا بالكاميرون.
