أحداث أنفو
أثارت عبارة “التغول العددي” التي أشهرها أحد البرلمانيين خلال انتقاده لما وصفه بـ”هدر الزمن الرقابي للبرلمان” نتيجة تغيب رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن جلسات المساءلة الشهرية، حفيظة رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الذي قال أنه لم يكن يرغب بالتدخل في هذا الموضوع، إلا أن المناسبة قد جاءت.
تعقيب الطالبي، جاء ردا على عدد من الملاحظات التي تقدم بها رؤساء الفرق بجلسة الأسئلة الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة، يومه الاثنين 05 فبراير، والتي انتقدوا فيها الغياب المتكرر لرئيس الحكومة عن الجلسات، وهو ما رد عليه الطالبي بالقول : ” مجلس النواب لديه مكتب إما يتوجب قبول مقرراته، أو الضرب في المؤسسة بكاملها، قبل أن يضيف “وهذا ما يحصل منذ مدة”.
وأوضح الطالبي أن رؤساء الفرق كان على علم بتفاصيل هذا الغياب، حيث أشار إلى أن عددا من الجلسات صادفت عيدين وطنيين، الأول في 6 نونبر والثانية 6 يناير، وقد تعثرت إعادة برمجتهما لتزامن الأمر مع تمثيل رئيس مجلس النواب لجلالة الملك في عدد من المناسبات المرتبطة بتنصيب رؤساء دول، بينما كان رئيس الحكومة يمثل جلالة الملك في نشاط دولي بإيطاليا.
وأكد الطالبي أن برمجة هذه الجلسات كان خارجا عن إرادة الجميع، قبل أن يعلق على طلب تعويض جلسة الاثنين بيوم آخر يناسب برمجة أنشطة رئيس الحكومة، بكونه مقترح تم التقدم به منذ أسبوع فقط، مشيرا إلى أن ما كان ليتردد في اقتراح الأمر لو عرض عليه سابقا، قبل أن يوضح أن الرؤساء على علم بهذه التفاصيل ويتم إخبارهم بها، ليختم كلامه بالقول “لا وجود لتغول ولا شيء من هذا القبيل”.
