Ahdath.info
حملت فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة الزهور الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي المحمدية مسؤوليه فشلها في إخراج ” برنامج عمل الجماعة ” PAC خلال السنة الأولى من انتخاب المجالس الجماعية، معتبرة ذلك خرق سافر للقانون 113.14 المنظم للجماعات المحلية، والذي يلزم كل جماعة بإعداد برنامج عملها في سنتها الأولى، وهو ما يجعل الشأن المحلي بالمحمدية يدبر بدون بوصلة رغم المطالب المتكررة لمستشاري فيدرالية اليسار ومكاتبة رئيس المجلس الجماعي في الموضوع ضمن معارضتها بالمجلس الجماعي.
فيدرالية اليسار الديمقراطي استغربت لمواقف المجلس الجماعي للمحمدية والذي ظل عاجزا عن تنفيذ مجموعة مقررات صادق عليها المجلس الجماعي، خصوصا أمام فشله في فتح الإقامات السكنية المغلقة أمام ساكنة المدينة، وهو ما يشكل أجلى صور التسيب وتحدي للقانون لفئة تعتبر ساكنة المحمدية من ” قطاع طرق جدد “، أمام صمت السلطات المحلية والإقليمية يشير بلاغ فيدرالية اليسار، وعجز الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي بالمحمدية عن إخراج مشروع المحطة الطرقية العصرية تليق بحاضرة مدينة فضالة، وإخراج المدينة من المحطات العشوائية وتحولها إلى ما يشبه قرية كبيرة.
بلاغ فيدرالية اليسار وقف على حالة الشلل للمكتب المسير وأغلبيته في تنفيذ مقرر بناء سوق للجملة بمواصفات عصرية، يقطع مع الفوضى والعشوائية التي تعرفها حالة السوق حاليا بالمصباحيات، والحالة المزرية والإهمال التي تعيشها دار الثقافة ومسرح عبد الرحيم بوعبيد، إلى جانب الأوضاع المتردية للطرق والأرصفة بالمدينة وعدم استكمال تزفيت الطرقات.
فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة الزهور والرياضات الأنيقة التي اجتمعت قيادتها مؤخرا مع فريقها بالمجلس الجماعي طالبت الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي تحمل كامل المسؤولية في تنفيذ المقررات الجماعية والإسراع في تنفيذها المقررات حتى لا تفقد المدينة بوصلتها، والخروج من الوضعية المزرية بتفعيل جميع المقررات والتي تتعلق بإخراج المحطة الطرقية العصرية المرتبطة بالطريق السيار لفك العزلة عن المحمدية أمام النقل الطرقي الوطني والدولي، وفتح الإقامات السكنية المغلقة مع بناء مقر محترم لسوق الجملة، وتفعيل مقرر منع العربات المجرورة بالدواب واتفاقية شراكة مع وزارة الثقافة لإصلاح مسرح عبد الرحيم بوعبيد.
