أحداث أنفو
أوضح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن وزارته واعية بمسألة الوقاية فيما يرتبط بالمتحور الجديد لفيروس كورونا “جي إن 1” (JN1) المشتق من “ب أ 2.86 (BA.2.86 ) الذي تم رصده بعدد من دول الشرق الأوسط و أوروبا، مؤكدا عدم ثبوت أية خطورة فيما يتعلق بنقل العدوى و سرعة الانتشار.
وقال آيت الطالب أن منظمة الصحة العالمية أشارت أن المتحور الجديد قد يشكل مصدر تخوف بسيط، لكنه لم يثبت أنه يشكل أي خطورة لا من حيث وتيرة انتقاله ولا على مستوى الإماتة، وبالتالي فلا مجال لتهويل الأمور، في ظل التعامل مع المعطيات الواردة بشكل عادي.
و أوضح آيت الطالب أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تعمل على تعزيز الوقاية والحد من المخاطر الصحية، مع أهمية التنسيق بين السياسات العمومية المختلفة.
وارتباطا بموضوع هجرة الأطر الطبية نحو الخارج، اعتبر الوزير أن النقص الذي تعاني منه المنظومة الصحية عموما، يعد معضلة عالمية حيث تسعى كل دولة إلى استقطاب أطر صحية أجنبية، وهو الأمر نفسه الذي يسعى له المغرب حاليا، حيث يوجد بالمغرب حوالي 453 إطارا أجنبيا بالقطاع الخاص.
و أشار الوزير إلى إزالة عراقيل عدة من القانون المنظم لمهنة الطب، في إطار تشجيع الكفاءات الصحية الأجنبية للاشتغال داخل المملكة، مع الرفع من جاذبية القطاع العمومي لاستقطاب الأطر الأجنبية، مضيفا أن الحكومة تشتغل في إطار اتفاقيات للتوأمة مع مجموعة من الدول من أجل استقطاب الأطر الطبية والصحية الأجنبية.
