رغم الجدل ل القائم منذ أسابيع حول أسعار الأغنام، إلا أن هناك الجانب المضيئ من عيد الأضحى على مستوى الرواج الاقتصادي لاسيما خلال الأسبوع الأخير قبل العيد.
وكشف مصدر مطلع أن مبيعات الأضاحي في سنة 2026 لسنة 2026 من المرتقب أن تضخ 21 مليار درهم (2100 مليار سنتيم) في الدورة الاقتصادية.
يأتي ذلك في الوقت الذي تستهلك الأسر المغربية حوالي 6 ملايين رأس من الأغنام والماعز خلال عيد الأضحى، وذلك مقابل عرض يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، حسب معطيات رسمية.
وفضلا عن ترويج الحركة الاقتصادية وتحويل الأموال نحو العالم القروي، تنتعش في الوقت ذاته أنشطة موسمية أخرى مرتبطة بالعيد، وتمثل مصدرا مؤقتا للدخل لفائدة العديدين لاسيما الشباب.
كما يأتي ذلك، أيضا، في الوقت الذي سيتقاطع “العيد الكبير “هذه السنة مع عطلة نهاية الأسبوع، حيث سيحل يوم الأربعاء 17 ماي، فيما قررت الحكومة يوم الجمعة كيوم عطلة استثنائي، أي أن الأمر يتعلق ب5 أيام، دون احتساب يوم الثلاثاء قبل العيد الذي ستغلف فيها أبواب المدارس، الأمر الذي يحفز الأسر على السفر لقضاء العيد عند الأقارب، وهو ما يساهم في تنشيط العديد من القطاعات الاقتصادية، لاسيما النقل.
