إدانة واسعة للإعتداء على مدير ثانوية بمديرية اقليم خنيفرة

ع. عسول الجمعة 04 أبريل 2025
No Image

شهدت فضاءات التكوين المهني والتعليمي التربوي في الآونة الأخيرة تصاعد منسوب العنف المدرسي الذي يستهدف أطر التكوين والتعليم ، فبعد الاعتداء الشنيع الذي استهدف أستاذة التكوين المهني بارفود من قبل متدرب مما تسبب لها في ضرر خطير من المحتمل أن ينجم عنه عاهة مستديمة ، وبعد تسجيل اعتداء متدرب آخر على أستاذ وزميله بمؤسسة للتكوين المهني بالقنيطرة، تفاجأت أسرة التربية والتعليم بمديرية  خنيفرة باعتداء شنيع جديد ضد مدير ثانوية.

حيث تعرض مدير ثانوية الحسن الأول بجماعة سبت أيت رحو بإقليم خنيفرة، مساء أمس الخميس، لاعتداء من طرف تلميذ أثناء تأديته لمهامه، مما أسفر عن إصابته بجروح على مستوى الرأس.

بلاغ صادر عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال – خنيفرة، أدان الاعتداء الخطير الذي تعرض له المدير مؤكدة التزامها بمتابعة الملف واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان حماية الأطر التربوية من مثل هذه الحوادث.

وأوضح البلاغ أن المديرية الإقليمية بخنيفرة، وفور علمها بالواقعة، تابعت الحالة الصحية للمدير المصاب بتنسيق مع الجهات المختصة، حيث نُقل على وجه السرعة إلى المستشفى إثر إصابته بجروح خطيرة على مستوى الرأس.

وشددت الأكاديمية على رفضها القاطع لكل أشكال العنف التي تستهدف نساء ورجال التعليم، معتبرة أن هذه الاعتداءات تمس بكرامتهم وتقوض هيبة المدرسة العمومية، داعية إلى التعامل الصارم مع هذه الظواهر بتنسيق مع الجهات الأمنية والقضائية.

كما عبّرت الاكاديمية  عن قلقها من تزايد الاعتداءات على الأطر التعليمية، مؤكدة أنها لن تتهاون في اتخاذ ما يلزم من تدابير قانونية وإدارية لردع مثل هذه السلوكيات، وضمان بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.

وختم البلاغ بالتأكيد على التزام الوزارة الوصية  بتوفير الحماية لكافة مكونات المنظومة التربوية، مع العمل على اتخاذ تدابير جديدة لمكافحة العنف المدرسي، في إطار سعيها لإعادة الاعتبار للمؤسسة التعليمية وصيانة كرامة الأطر التربوية.

من جانبها، أدانت النقابة الوطنية للتعليم cdt وجمعية مديري ومديرات الثانوي ، هذا الاعتداء، وأعلنت عن تضامنها الكامل مع المدير المصاب، موجهة الشكر للدرك الملكي على تجاوبه مع الحادث.

كما نظمت النقابة الوطنية للتعليم وقفة احتجاجية في سبت أيت رحو اليوم الجمعة، للمطالبة بفرض القانون ضد المعتدي، ودعت المديرية الإقليمية للتعليم إلى التفاعل بشكل أكبر مع الحادث.

ومن جهتها  أدانت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي تصاعد ظاهرة العنف تجاه رجال ونساء التعليم، مؤكدة أن الاعتداء وقع بسبب مطالبة المدير بتبرير غياب التلميذ، وأعلنت عن تنظيم وقفة احتجاجية في مولاي بوعزة يومه الجمعة 4 أبريل 2025، للمطالبة بتطبيق العدالة وحماية العاملين في القطاع التربوي.