عفيف: “ميديكال إكسبو” فرصة لتسليط الضوء على مستجدات سرطان عنق الرحم
سعـد دالـيا
أكد الدكتور مولاي سعيد عفيف رئيس المعرض الدولي للصحة “ميديكال إكسبو” من المنتظر أن تناقش مجموعة قضايا صحية التي تتميز بالراهنية وتسليط الضوء عليها بفعاليات المعرض الدولي، خصوصا التكفل بسرطان عنق الرحم وسرطان الثدي نظرا لثقل المرض العضوي والنفسي، ولكونه الأكثر فتكا بالنساء، يضيف الدكتور مولاي سعيد عفيف تنظيم ورشات تتعلق بالتلقيح الذي يعتبر المدخل الأساسي للوقاية وتعزيز الصحة وتمنيع المجتمع من تبعات الأمراض الفتاكة، والتي تكون كلفتها باهظة صحيا وماديا وإنسانيا مع تسليط الضوء على موقع القطاع الخاص في عرض العلاجات بعد تعميم التغطية الصحية،
إبراز الدكتور مولاي سعيد عفيف أهمية التكفل بسرطان عنق الرحم وسرطان الثدي خلال انطلاق فعاليات الدورة الجديدة للمعرض الدولي للصحة ” ميديكال إكسبو ” يوم الخميس 23 ماي الجاري بمدينة الجديدة تحت شعار ” الرقمنة والذكاء الاصطناعي في السياسة والممارسة الطبية “، والذي يعقد تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وبشراكة بين كل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة الصناعة والتجارة إلى جانب مؤسسة محمد السادس لعلوم الصحة والجمعية المغربية للعلوم الطبية ومجموعة مؤسسات وجمعيات علمية وعالمة.
فعاليات المعرض الدولي للصحة ” ميديكال إكسبو ” تشهد مشاركة 13 دولة إلى جانب المغرب البلد المنظم، ستعرف تقديم ببرنامج علمي جد متميز، يأخذ بعين الاعتبار الأوراش المفتوحة التي تعرفها المنظومة الصحية استكمالا لتنزيل الورش الملكي الرائد للحماية الاجتماعية، مبرزا أنه يعرف مشاركة 10 عمداء لكليات الطب والصيدلة ورئيسين لجامعتين، إضافة إلى نخبة من الخبراء والمختصين في الصحة المغاربة والأجانب من القارة الإفريقية ومن غيرها، حيث بلغ عدد المسجّلين إلى حدود مساء الثلاثاء الأخير أكثر من 7700 مهتمة ومهتم بهذا الحدث العلمي.
ويشكل برنامج النسخة الحالية للمعرض الدولي فرصة لتسليط الضوء على موقع القطاع الخاص في عرض العلاجات بعد تعميم التغطية الصحية، والجانب المتعلق بصحة الأم والطفل والأشواط التي قطعتها المغرب بلادنا في هذا الباب من أجل التقليص من نسب وفيات الأمهات والأطفال دون سن الخامسة، بتسطير برامج مراقبة وتتبع الحمل والولادة بشكل آمن، وكذا تلقيح الرضع وتتبع وضعهم الصحي وغيرها من التفاصيل الأخرى.
رئيس المعرض الدولي للصحة الدكتور مولاي سعيد عفيف أشار إلى أن ندوات المعرض المتعددة تشمل بعدا متعلقا بإعاقة الصمم والبرنامج الوطني الخاص بها، لما لها من آثار على نمو الأطفال وانعكاسات صحية واجتماعية، لا تقف عند مرحلة الطفولة فقط بل تمتد إلى باقي المراحل العمرية الأخرى، مشيدا في هذا الإطار بالعمل الكبير الذي تقوم به الأميرة للا أسماء من خلال ” مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم “ّ، ويضم البرنامج في نفس الوقت ورشة حول الرقمنة التي بيّنت جائحة كوفيد 19 أهميتها في خدمة الصحة العامة، ونفس الأمر بالنسبة لتنزيل التغطية الصحية، فضلا عن ورشة طب الشيخوخة، التي تعتبر مرحلة ثقيلة هي الأخرى على أكثر من مستوى، خاصة في ظل الأمراض المتعددة التي تكون لها صلة مباشرة بهذه الفترة الزمنية من مسار الإنسان.
