AHDATH.INFO
ستقوم مجموعة من المعارف والزملاء بتكريم أنخيل مورال للتذكير الإسبان بحقيقة بوليساريو ، القتيل هو مواطن من بلدة كوينتانيلا ديل أغوا، وهو شاب قُتل عن عمر يناهز 21 عامًا في الصحراء بينما كان يخدم في الجيش الإسباني . حدث ذلك في ماي 1975 ، بعد كمين نصبته جبهة البوليساريو.
ولإحياء ذكرى مقتله، نظمت مجموعة من المعارف والزملاء العسكريين والأصدقاء من المنطقة ، الذين أخذوا على عاتقهم أيضًا إخطار العائلة ، تكريمًا صغيرًا في كوينتانيلا ديل أغوا.
كان محمد والي عكيك، الذي عينه ابراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو “وزيرا أول”، يوم 5 فبراير الماضي، أحد المنفذين السبعة للتفجير الإرهابي يوم 19 أكتوبر 1974 بفوسبوكراع، والذي أسفر عن مقتل أنخيل مورال ، واختطاف مدنين إسبانيين.
حادثة مقتل هذا الشاب تظهر تورط محمد والي عكيك في عمليات قتل واختطاف ضد مدنيين إسبان، أبرزها الانفجار الارهابي الذي نفذه رفقة ستة عناصر من البوليساريو، في 19 أكتوبر 1974، بالوحدة الإنتاجية بفوسبوكراع، حينما كانت محتلة من طرف الإسبان
هذا الحادث الإرهابي، كلف حياة إسباني هو أنخيل ديل مورال، واختطاف مدنيين آخرين، أحدهم هو المستثمر أنطونيو مارتين والثاني هو الطبيب خوسي ساستر بابيول، بأوامر من إبراهيم غالي حينما كان “قائدا للجيش الصحراوي”.
الإسبان لم ينسو بشاعة ما حدث قبل أزيد من 44 سنة، لكن آلة العسكر الجزائري روضت عددا من وسائل الإعلام الإسبانية ورغم ذلك كتبت اليومية الصادرة بجزر الكاناري “بروفانسيا” عن الموضوع في عدد 11 أكتوبر 2015، بمناسبة الذكرى الأربعين للحادث الإرهابي، كما بث روبرتاج خاص بالموضوع من طرف الصحفي دييغو تالافيرا، سلط الضوء على منفذي الحادث الذي شل وحدة فوسفوبوكراع بالعيون، ومن بين هؤلاء المنفذين نجد اسم محمد والي عكيك، خريج الأكاديمية العسكرية “تشرشيل” بالجزائر.
الهدف من هذا الروبرتاج، كان هو تسليط الضوء على منفذي الاعتداء ومعرفة ظروف إطلاق سراحهم من طرف السلطات الإسبانية، بعد اعتقالهم بسجن لاس بالماس في الفترة ما بين5 نونبر 1974 و 9 أكتوبر 1975.
والهدف اليوم من إحياء ذكرى هذا الشاب، هو تذكير الإسبان بالوجه الحقيقي لمن أدخلوه سرا لعلاجه بالمستشفيات الإسبانية، وتذكير اللوبي الإسباني الذي يجمع شاحنات من المواد الغذائية، وإرسالها لقيادة بوليساريو التي تتاجر فيها ويستفيد منها من نفذوا فصائع على التراب الجزائري دون مساءلتهم.
