AHDATH.INFO
وجه الكاتب والمسرحي إسماعيل الوعرابي رسالة مفتوحة للنقاد ورجال المسرح والعموم بمناسبة انعقاد فعاليات الدورة الثالثة عشر لمهرجان أماناي الدولي للمسرح المنعقد خلال الفترة ما بين 29 أبريل و03 ماي 2023 بورزازات، مبرزا منذ أن استوى أماناي مهرجانا مسرحيا، ونضج فنيا كمحج سنوي لعشاق الركح ظل يراودنا طيلة السنوات الماضية، وما طبعها من توقف إجباري بسبب جائحة لا نزال حتى اليوم نتساءل بصمت مرهق ، هل ما حدث واقع واضح، أم محض خيال جامح؟
أَمَانَّاي ..
وَتَسْتَمِرُّ الْمُبَادَرَة دَوْرَةٌ أُخْرَى ..
ثَالِثَةٌ بَعْدَ الْعَاشِرَة حِكَايَةُ مَسْرَحٍ فِي مَدِينَةٍ قَصِيدَةُ حُبٍّ، لْفَاظُهَا ظَاهِرَة وَجَوْهَرُ الْقَصْدِ فِيهَا مُغَامَرَة وَرْزَازَاتُ أَرْضُ الْفُرْجَاتِ ..
أَمَانَّاي وَاحَةُ الْمُشَاهِد. سْلَامْ لْعَاشق سْلَام الَّلهْ علِيكُوم وْلدْكُمْ أَنَا غِيرْ مْن هنَا جِيتْكُومْ بلْهنَا…
سْلَام الَّلهْ علِيكُوم يَا السَّاكْنِينْ فدْوَاخْلِي السّْلاَم بْرِيحة الدُّكَّار السّْلاَم بْطَعْم الجّْمَّار لُونْ الزِّيوَان الِّلي فْعْيُونْكُم عْطَانِي لْخبَار…
سْلَام الَّلهْ علِيكُوم عَلَى ظْهر كِيسَان جِيتْكُوم يَا وْلَاد لْحْرَار وْلَادْ بلَادِي نْعرفْهُم بْلِيد لْحَرْشَة ؤُالتْرَاب فْلݣدَام الْقْصِير فِيهُوم طْول مْن نْخلَة مَا يْعرْفُو حِقْد الْكلمَة عَقْد ؤُالْوَعْد بقْطِيع الرَّاسْ مَا يْتخَان عنْد لْبرَار سْعدِي أَنَا بْاللمَّة لْبْلَاد دْارِي ؤُ لُوجُوه مَا غْرِيبَة سْعدِي أَنَا ببْلَادِي النّْهَارْ فِيهَا حَاسْد الِّليلْ ؤُالشّْمس فِيهَا بْلݣَمْرَة تْرَارِي لْݣرَّابْ دَرْعَة نَازْل حَازْم فِيهَا لْخِير لْلصْحَارِي مُّو لُوْلَاد الرّْملَة ؤُلْعجَاجْ نْسِيبَة…
سْعدِي أَنَا لْبلَاد الِّلي الشْيُوخْ فِيهَا جْنبْ لْوَاد شْجر ؤُالنجُوم فِيهَا دْرَارِي بْعنَايْتكْ يَا رْبِّي احْرسْ بْلَادِي لْحبِيبَة…
فأماناي يرفع شعار: الْمَسْرَحُ وَالشِّعْرُ… وَهَجُ الْمَرَاقِي وَحُدُودُ التَّلَاقِي. فلا بد أن نكون في أَتَمِّ الجاهزية لدورة ناجحة تشرف ضيوفنا وتشرفنا وتشرف ورزازات التي نسعى إليها، أرضا للفرجات وَرْزَازَاتْ لْبَاهْيَة بْتْرَابْكْ حْرُوفْك لْوِيزْ مَنْضُومَة فعْقِيق مُوسْطْهَا لُوبَان تْجُودِي بالْفرح ؤُلْجْبَال هَزَّاكْ عَلَى كْفُوف الرَّاحَة
وَرْزَازَاتْ لْعَالْيَة بسْوَاركْ لْأَصلْ فِيكْ زْمَان وُالزمَانْ فِيكْ مأْصّْل مْبنِيَّة بْالصّْحْ، بْلسَانْ تْحكِيه قْصُورْ ؤُقْصبَاتْ تْخلِّي النْظرَة سَارْحَة مْرتَاحَة. دخّْلتْ عْلِيكْ بْوَادْك درْعَة مُولَاي، لْيُوم ندْوِي بلسَانك مْسْرح، ؤُقْصَايد وَأَنَا غَا بُوهَالِي نَاظْم كلَامِي علَى مِيزَانك بْغِينَا يْنبتْ الْفنْ فْهَاذ الْوَاحَة.. ؤُ مَزَال كَاتْمَة عْلِينَا فْسرَارْك بُوحِي بِيهَا لِينَا لْضْيَافكْ..
ؤُعطِينَا مِيعَاد، نرْجعُو السَّاݣيَة وُ لْوَاد، وُيْندَى ترَابكْ وُيبَان رْبِيعك زَاهِي، وُتولِي وْرْدَة فْوَّاحَة…
حَالْتِي لَا حَالة إِزَّانِي نْصَارْعْ ولَارْيَاحْ هْدْنُو غِيرْ نْتْلَاوْحْ بِينْ أرْكَاني وْقْتَاشْ يْضْمنِي لْحضْنُو حُبْ الْمْسرحْ خْذَانِي منْ يُومْ سْقَانِي رْحِيقْ فنُّو تمْلّكْ رُوحِي وْكْنَانِي مَا طْقتْ لْفْرَاق عْنُّو هذه لسعة المسرح … لوعة الفن … روعة الحياة ولكم أن تضعوا من مفردات الجمال ما تشتهون …
كل عام والمسرح بخير وكلُ عام وأهلُ المسرحِ والفنِّ بألفِ خير وإلى الخير بفنِّنا نسعى، ونحن بذلك مؤمنون، أملُنا في المسرح كبير …
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون….
