الأميرة للا حسناء والسيدة بريجيت ماكرون تزوران حديقة التجارب النباتية بالرباط

بواسطة الثلاثاء 29 أكتوبر, 2024 - 17:18

قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والسيدة بريجيت ماكرون، اليوم الثلاثاء، بزيارة لحديقة التجارب النباتية بالرباط.

ولدى وصولها إلى حديقة التجارب النباتية، وجدت السيدة بريجيت ماكرون في استقبالها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، قبل استعراض تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية.

و تابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء والسيدة بريجيت ماكرون، عرضا حول مختلف أنشطة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

ومنذ إحداثها، وضعت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة التربية البيئية في صلب مهامها. ووعيا منها بالرهانات البيئية الأساسية، اعتمدت المؤسسة نهجا تعاونيا وشاملا يروم رفع الوعي الجماعي، وتشجيع المسؤولية المشتركة، وإحداث تغيير مستدام في سلوكات جميع الفاعلين.

وتشرع المؤسسة في عملها التوعوي بدءا من مرحلة التعليم الأولي. واقتناعا منها بأن السنوات الأولى من الحياة حاسمة في تشكيل العادات، فإنها تعتمد برامج محددة لإطلاع الأطفال الصغار على الإجراءات البسيطة الكفيلة بالحفاظ على الموارد الطبيعية.

ومن خلال برامجها ومبادراتها المتنوعة التي تغطي عدة مجالات، رسخت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة مكانتها كفاعل محوري في مجال التعليم من أجل التنمية المستدامة، والعمل من أجل مستقبل تكون فيه الأجيال الشابة، المسلحة بالمعرفة والأدوات، قادرة على رفع التحديات البيئية المستقبلية.

من جهة أخرى، تم تقديم شروحات لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، والسيدة بريجيت ماكرون، حول حديقة التجارب النباتية.

وتشكل هذه الحديقة، التي أنشئت سنة 1914 على مساحة إجمالية قدرها 17 هكتارا (10 هكتارات في الجزء العلوي، و7 هكتارات في الجزء السفلي)، مركزا للتربية البيئية في خدمة العموم، ومكانا مثاليا للنهوض بالتراث البيئي الوطني، ومركزا للموارد البيولوجية للبحث العلمي، ومكانا لاستضافة المجموعات النباتية المخصصة للحفاظ على التنوع البيولوجي.

عقب ذلك، تابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء والسيدة بريجيت ماكرون عرضا آخر حول المسار البيداغوجي للحديقة، إلى جانب أداة بيداغوجية تم تطويرها حول الصبار، النبات الرمزي للمناطق القاحلة.

كما تم عرض برنامج المراسلين البيئيين الشباب، الذي يتمثل هدفه الرئيسي في خلق جيل من الأطفال الذين تلقوا تأطيرا تربويا في مجال التنمية المستدامة.

بعد ذلك، تم تقديم نموذج تعليمي لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، والسيدة بريجيت ماكرون، غايته تشجيع الممارسات الفضلى المتعلقة بالتدبير المستدام للمياه، المورد الثمين، مع تشجيع السلوكات المسؤولة بيئيا التي يمكن للجميع اعتمادها يوميا، حيث يتعلق الأمر بأحد المشاريع الرائدة للمؤسسة.

من جهة أخرى، حضرت صاحبة السمو الملكي والسيدة بريجيت ماكرون ورشة عمل حول النباتات العطرية، تميزت بنشاط تفاعلي مخصص للأطفال في مرحلة التعليم الأولي.

إثر ذلك، تابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء والسيدة بريجيت ماكرون عرضا يسلط الضوء على أهمية المياه بالنسبة للأشجار، قبل متابعة نشاط مواز لتلاميذ المدارس البيئية حول الألعاب البيداغوجية.

وفي ختام هذه الزيارة، أخذت صورة تذكارية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، والسيدة بريجيت ماكرون.

آخر الأخبار

مركز الذاكرة المشتركة يدعو لصياغة رؤية مستقبلية تواكب كأس العالم 2030
عقد مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، جمعه العام بمدينة مكناس، في خطوة تروم تقييم حصيلة أربع سنوات من العمل المدني، ورسم معالم مرحلة جديدة تضع الاستدامة والإشعاع الدولي في صدارة أولوياتها. وعرف الاجتماع حضور عدد من الفاعلين السياسين والحقوقين والأكاديمين، إلى جانب وجوه فنية وإعلامية، كما شاركت شخصيات أخرى عبر تقنية التناظر المرئي […]
العملود يهدي الرجاء الفوز على الدفاع الجديدي
فاز فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم على ضيفه الدفاع الجديدي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب الجولة 18 من البطولة الوطنية الاحترافية. ويدين الفريق الأخضر لهدف الفوز للظهير الأيمن أيوب العملود في الدقيقة 14. وعقب هذه النتيجة، ارتقى الرجاء الرياضي إلى المركز الثاني مؤقتا […]
الروائي كبير مصطفى عمي يقدم مؤلفين جديدين بالمعرض الدولي للنشر والكتاب
قدم الروائي كبير مصطفى عمي، أمس الأحد، ضمن فعاليات الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، أحدث أعماله المعنونة بـ”الحلاق ذو اليدين الحمراوين” (Le Coiffeur aux mains rouges) و”أناشيد لإفريقيا والقارات التي لا تخاف” (Chants pour l’Afrique et les continents qui n’ont pas peur). وأتاح هذا اللقاء للجمهور فرصة اكتشاف العالم الأدبي للكاتب، واستكشاف مصادر […]