أكد فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب أن الحكومة استطاعت، بفضل رؤية جلالة الملك محمد السادس، تحقيق قفزة نوعية في قطاع البنيات التحتية، حيث تصدّر المغرب إفريقيا في مؤشر الربط البحري العالمي بفضل ميناء طنجة المتوسط.
كما تعرف مشاريع ميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي تقدماً كبيراً، مع تخصيص 3 مليارات درهم سنوياً للاستثمارات المينائية، ما أدى إلى نمو سنوي بنسبة 6% في الطلب على الموانئ والتدفقات التجارية.
وفي قطاع النقل الجوي، أوضح الفريق، خلال الجلسة العمومية للأسئلة الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة، أن الحكومة أطلقت برنامجاً استثمارياً بقيمة 123 مليار درهم لتوسعة وتجديد المطارات استعداداً لاستضافة مونديال 2030، يشمل تعزيز الطاقة الاستيعابية للمطارات الكبرى، وتحسين الربط بين المطارات الداخلية والدولية، بما يواكب احتياجات التنمية الاقتصادية والسياحية.
أما في مجال النقل السككي، فقد أشار الفريق النيابي للبام إلى أن المملكة شهدت تطوراً ملموساً، من خلال استغلال خطوط فائقة السرعة، وتجديد محطات القطارات، وتحديث حظيرة العربات والقاطرات،مؤكدا أن هذه التطورات تهدف إلى تحسين خدمات النقل السككي وتعزيز التقنيات الحديثة في إدارة حركة القطارات.
واختتمت مداخلة الفريق النيابي للبام بالإشادة بجهود الحكومة لتحويل التحديات إلى فرص حقيقية، من خلال مشاريع هيكلية تسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية، وخلق فرص الشغل، وتحقيق تنمية شاملة. وشددت على أن تطوير البنيات التحتية يعزز مكانة المغرب محلياً وقارياً ودولياً.
