AHDATH.INFO
أكد المصري جمال الغندور، خبير التحكيم في قنوات beIN Sports، وجود ركلتي جزاء لمنتخب المغرب، لم يتم احتسابهما خلال المباراة ضد فرنسا.
وبعد نهاية المباراة، استعرض الغندور أبرز الحالات التحكيمية فيها، مشيراً إلى أن الحكم المكسيكي سيزار أرتورو راموس بالازويلوس، لم يصفر لاحتساب ضربتي جزاء لـ”أسود الأطلس”.
وحدث تدخل من الفرنسي ثيو هيرنانديز على المغربي سفيان بوفال في الدقيقة الخامسة والعشرين، داخل منطقة الجزاء، لكن راموس احتسب الخطأ لصالح مدافع “الديوك”.
وقال الغندور باستغراب: “احتسب الحكم ركلة حرة ضد اللاعب المغربي، وقام بإنذاره، ما هو الخطأ الذي ارتكبه اللاعب المغربي”.
وأضاف: “قدمه (بوفال) على الأرض، من الذي ذهب إليه؟ المدافع (ثيو هيرنانديز) هو الذي ذهب إليه، المدافع هو الذي ارتكب المخالفة”.
وزاد الغندور: “إذن هذه مخالفة على مدافع داخل منطقة جزائه، لم تُحتسب ضربة جزاء، لقطة بهذا الوضوح لك تُحتسب ضربة جزاء، ولكن احتُسبت مخالفة على المهاجم!”.
وانتقل الحكم الدولي الأسبق لحالة أخرى مثيرة للجدل، حدثت داخل منطقة الجزاء، مع اقتراب نهاية الشوط الأول، حيث نفّذ حكيم زياش، ضربة حرة من الجهة اليمنى أرسلها إلى داخل الصندوق.
وشرح الغندور الحالة بالقول: “هناك ضربة ثابتة وهناك سقوط للاعبين انتهت باحتساب مخالفة واحتجاج كبير من لاعبي منتخب المغرب”.
وأضاف: “هناك مسك من القميص من لاعبَين فرنسيين (أوريلين تشاواميني وأوليفيه جيرو)، ضد آخرَين من المغرب (سليم أملاح ويوسف النصيري)”.
وتابع: “لاعبا المغرب لم يرفعا يديهما باتجاه القميص الفرنسي، ولاعب منتخب المغرب كان ممسوكاً واستمر هذا المسك، واستمر تكتيف هذا اللاعب (املاح) حتى سقط على الأرض”.
وأتم الغندور: “رأينا في مباريات كثيرة بهذه البطولة احتساب ضربات جزاء للمسك داخل المنطقة، وهنا لم يتدخل حكم الـVAR، لم تُحتسب ضربة جزاء، إذن عندما يكون لدينا ضربتا جزاء لم تُحتسبا في مباراة واحدة وفي نصف النهائي وفي الشوط الأول، والفريق كان متأخراً بهدف، أعتقد أنها حالات وأخطاء أثرت على نتيجة المباراة”.”.
