كعادته، سارع الشيخ الحسن بن علي الكتاني الحسني، المحسوب على التيار المتشدد، لاستخدام أسلوب الشماتة مع مخالفيه، حيث نشر صورة للراحل الصحفي، جمال البراوي، واصفا إياه بأحد محاربي الإسلام، ما أثار غضب عدد من رواد مواقع التواصل.
ومما جاء في تدوينة الكتاني، ” هلك الصحفي جمال البراوي الذي استخدم قلمه لمحاربة الإسلام والمسلمين في المغرب ومحاربة الفضيلة .. وكان له معي جولات افترى الكذب علي افتراء صريحا، وكان ذلك من أسباب إغلاق مسجدي، مسجد مكة بمدينة سلا، وتعطيل الصلاة فيه لمدة طويلة ثم إزالة صلاة الجمعة منه.”
وختم الكتاني تدوينته “الشامتة” بالقول “ذهب البراوي لرب عادل وعند الله تجتمع الخصوم.”، وهو ما دفع عددا من المعلقين للاستغراب من هذا الأسلوب بحق رجل غيبه الموت، حيث حمد البعض الله لكون مفاتيح الجنة ليست بيد مشايخ التشدد، بينما استحضر آخرون تاريخ الراحل في الدفاع عن المستضعفين والقضايا الكبرى للمملكة.
