الدكتور حمضي : الأنفلونزا الموسمية تستدعي التلقيح لمواجهة المخاطر والوفيات

بواسطة الإثنين 27 نوفمبر, 2023 - 08:37

AHDATH.INFO

اعتبر الدكتور الطيب حمضي أن الانفلونزا الموسمية قد تكون دون خطورة استثنائية لدى الفئات الشابة والسليمة صحيا لكنها خطيرة وقاتلة للفئات الهشة، والتشديد على التلقيح سنويا ضد هذا المرض في شهر نونبر، يكون من أهم طرق الوقاية التي تحمي من الإصابة في حدود % 90 وضد الحالات الخطيرة والوفيات عند المسنين ما بين 50 و80 % خصوصا واللقاحات الفعالة والرباعية متوفرة حاليا بالصيدليات المغربية.

الانفلونزا الموسمية وأعراضها من وجهة نظر الدكتور الطيب حمضي الباحث في السياسات والنظم الصحية هي مرض ناتج عن الإصابة بفيروسات الأنفلونزا وتصيب أساسا الجهاز التنفسي، وتكون أعراضها خفيفة أو شديدة كارتفاع درجة حرارة أكثر من 38 درجة مئوي مع قشعريرة وتعرق، إضافة إلى سعال جاف مستمر يرافقه مجموعة أعراض ( تعب وإرهاق سيلان الأنف، التهاب الحلق، ألم في العضلات )، يشير الدكتور حمضي بالإمكان الشفاء من فيروس الانفلونزا غالبا لدى الشباب الأصحاء بعد أسبوع أو اثنين من المرض، لكن عند بعض الفئات من ذوي عوامل الخطورة كالسن فوق الستين مع وجود الأمراض المزمنة، وضعف الجهاز المناعي ولدى النساء الحوامل والسمنة، والممكن قد تتطور الاصابة لحالات خطيرة ووفيات، تصيب من خلال الانفلونزا سنويا حوالي مليار نسمة عبر العالم مع 3 إلى 5 ملايين حالة خطرة، ووفاة ما بين 300 و650 ألف مصاب سنويا، خصوصا أن المضاعفات تصيب الجهاز التنفسي والقلب والجهاز العصبي وغيرها من الأعضاء.

ويعتبر الأطباء أن الانفلونزا ليست نزلة البرد او الرْواح بالرغم من تشابه بسيط في الأعراض، والتي تكون ــ نزلة البرد ــ أكثر حدة في حالة الانفلونزا كما أن الفيروسات المسببة للحالتين تظل مختلفة، بما أن أعراض نزلة البرد تشمل الصداع وسيلان أو انسداد في الأنف دون حرارة مفرطة وارهاق كبير وسعال، ولا تشكل خطرا على صحة وحياة المصاب على عكس الأنفلونزا، فيما يظل أهم عناصر العلاج والوقاية من الأنفلونزا هو الحرص على أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية بشكل سنوي مع ضرورة غسل اليدين جيدًا وبانتظام بالماء والصابون، وتجنب الاتصال المباشر مع الشخص المصاب ومشاركته الأدوات، وعدم الاعتماد على المضادات الحيوية التي لا تعالج الأنفلونزا لأن مرضها فيروسي، ويكون العلاج عادة الراحة وشرب الكثير من السوائل فقط ومضادات الألم والحرارة، ولدى الفئات الهشة بعد تشخيص المرض يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروس قبل مرور 72 ساعة على ظهور الأعراض.

وشدد الدكتور الطيب حمضي الباحث في السياسات والنظم الصحية على أخذ لقاح الانفلونزا مرة واحدة سنوياً الذي يساهم في تقليل احتمالية الإصابة بالمرض ونقل العدوى للآخرين ويقلل من احتمال انتشار العدوى في المجتمع، وأن اللقاح ضد الانفلونزا الموسمية يحمي من 50 الى 90 % ضد الاصابة حسب شراسة السلالة والوضعية المناعية للأشخاص وسنهم، ويحمي التلقيح كذلك الفئات المسنة ضد الحالات الخطرة بالمستشفيات بنسبة تتراوح بين 30 و80 % ويقلل الوفيات عندهم بنسبة 50 الى 80 % خصوصا وأن مند ثلاث سنوات دخلت نسخ جديدة رباعية للصيدليات المغربية، والتي باتت تحمي ضد أربع سلالات من الفيروسات عوض ثلاثة سابقا، ولهذا اللقاح أعراض جانبية كباقي اللقاحات كارتفاع طفيف في درجة الحرارة وصداع وألم في موضع الحقنة.

واعتبر الدكتور الطيب حمضي أن جميع الأشخاص ابتداءً من عمر 6 أشهر يمكنهم الاستفادة من اللقاح مهما كان سنهم ووضعيتهم الصحية، نتيجة ظهور الدراسات تبرز أهمية أخذ اللقاح وتجنب الاصابة والمرض حتى بالنسبة للأطفال والشباب الاصحاء، لكن بعض الفئات لها أولوية قصوى باعتبارها أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة كالنساء الحوامل وجميع البالغين من عمر 65 عاماً فما فوق، والأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً والذين يعانون من الأمراض المزمنة كأمراض القلب والضغط الدموي والسكري والسمنة وامراض الكلي والربو او الامراض الخطيرة، وينصح الدكتور الطيب حمضي بتلقيح المهنيين الصحيين حتى لا ينقلوا الفيروس لمرضاهم وحتى لا يتغيبوا هم أنفسهم عن العمل في وقت تكون المنظومات الصحية في أمس الحاجة لخدماتهم بالإضافة لحماية أنفسهم وحماية عائلاتهم.

آخر الأخبار

2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
جامعة كرة السلة تتابع جاهزية منتخبي أقل من 18 سنة قبل كأس إفريقيا
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع اللجنة التقنية، والادارة التقنية الوطنية خصص لتقييم حصيلة عمل الأشهر الثلاثة الماضية، والوقوف على مختلف المحطات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشاركة المنتخبين الوطنيين لأقل من 18 سنة، إناثا وذكورا، من طرف اللجنة التقنية التي واكبت كل […]
تفاصيل الدخول المدرسي 2026-2027.. مواعيد التحاق الأطر والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية
تنھي وزارة التربیة الوطنیة والتعلیم الأولي والریاضة إلى علم كافة الأمھات والآباء وأولیاء الأمور، والتلمیذات والتلامیذ، والأطر الإداریة والتربویة وإلى الرأي العام الوطني، أن الدخول المدرسي لسنة 2026-2027 سیتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضیات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاریخ 3 یولیوز 2026 بشأن تنظیم السنة الدراسیة. وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن أطر […]