بعد الأحداث المؤسفة التي عرفتها المقابلة الكروية التي جمعت فريقي أمل تيزنيت وشباب هوارة بمدينة أولاد تايمة، برسم الجولة الثالثة من بطولة القسم الوطني هواة، يوم الأحد 9 نونبر 2024 ، وجهت النائبة عن الفريق الاشتراكي –المعارضة الاتحادية، النزهة اباكريم، انتقادات للتحضيرات الأمنية التي رافقت هذا الحدث الرياضي، مشيرة أن عددا من المتتبعين نبهوا لبوادر اندلاع أعمال عنف منذ دخول حافلة فريق أمل تيزنيت و الحافلات المقلة لمشجعيه لبلدة أولاد تايمة، حيث وقعت مناوشات بين الطرفين، وهو ما كان يستلزم وضع خطة لمرافقة الفريق الضيف وجمهوره على طول المسالك المؤدية إلى الملعب ومنه إلى مخرج البلدة، مع وضع الأحزمة الأمنية داخل الملعب لتفادي الاصطدام.
وأشارت اباكريم، أن التصريحات المتداولة في عدد من الأشرطة، كشفت أن السلطات المحلية والأمنية لم تقم بتعبئة العناصر اللازمة لتأمين الحدث الرياضي، ووضع تدابير مسبقة تستحضر جميع السياقات والسيناريوهات المحتملة لتفادي كل ما من شأنه أن يعرض الفريقين والجماهير الحاضرة وتجهيزات وممتلكات الفريقين وعموم الساكنة المحلية للأذى والتخريب، أمام “عناصر الشرطة المغلوبة على أمرها” وفق عبارة البرلمانية التي نبهت من كون ما وقع يمس سمعة تنظيم التظاهرات الرياضية بالمملكة، إلى جانب مساهمته في تغذية الضغائن والأحقاد بين جماهير ومحبي ومتتبعي الفريقين.
وعلى هامش هذه الوقائع، ساءلت اباكريم وزير الداخلية كتابيا حول خلاصات تقييم المصالح التابعة للوزارة للأحداث المؤلمة التي حدثت بمناسبة مقابلة كرة القدم بين الفريقين ، وعن التدابير التي اتخذتها السلطات المحلية والأمنية بمدينة أولاد تايمة في حق المعتدين الذين تبين أشرطة الفيديو المتداولة ممارستهم لشتى أنواع العنف المادي واللفظي في حق الفريق الضيف وجمهوره، مستفسرة عن طبيعة الإجراءات التي سيتم اتخاذها في حق مسؤولي السلطة المحلية والأمنية الذين لم يتخذوا الاحتياطات اللازمة لتفادي ما حدث.
كما ساءلت اباكريم وزير الداخلية حول خطط وبرامج الوزارة على صعيد جهة سوس ماسة للرفع من مستوى الاحتياطات الأمنية بمناسبة مختلف التظاهرات الرياضية للحد من اندلاع أحداث العنف الي تخلف ضحايا وأضرار مادية، والتدابير التنظيمية والتواصلية التي سيتم القيام بها على الصعيد الوطني لمحاربة تنامي الاعتداءات العنصرية المقترفة في حق الفرق الرياضية المنحدرة من جهة سوس ماسة ومشجعيها.
وفي نفس السياق، وجهت النائبة سؤالا حول الموضوع لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تستفسر فيه حول خطط وبرامج الوزارة على صعيد جهة سوس ماسة للرفع من مستوى الاحتياطات التنظيمية والأمنية بمناسبة مختلف التظاهرات الرياضية للحد من اندلاع أحداث العنف الي تخلف ضحايا وأضرار مادية، إلى جانب التدابير التنظيمية والتواصلية التي يعتزم من خلال المصالح التابعة له وتلك التابعة للجامعة الملكية لكرة القدم ، القيام بها لمحاربة تنامي الاعتداءات العنصرية المقترفة في حق الفرق الرياضية المنحدرة من جهة سوس ماسة ومشجعيها.
