بامر من النيابة العامة المختصة، قام عناصر الامن مرفوقين بممثلين عن السلطة المحلية، بكسر بوابة منزل بالطابقالرابع، بعمارة الإسماعيلية بشارع الجيش الملكي، بعد الاشتباه في وجود جثة داخلها.
واكدت مصادر من عين المكان، ان سكان العمارة، اشتبهوا في وجود جثة بالمنزل المذكور، بسبب الروائح الكريهةالتي كانت تنبعث منه، وعدم رؤية ساكنه منذ ايام لا من طرف حارس العمارة او احد من السكان، مما كان يرجحفرضية موته داخل منزله.
ومما زاد من تاكيد هاته الفرضية، ان المعني وهو رجل في اواخر السبعينات من العمر، يقطن لوحده بالمنزل المعني،بعد تركه لزوجته وابنائه باسبانيا حيث يعيشون، فيما ينزل هو للمغرب بين الفينة والاخرى.
وقد عثر بالفعل، داخل الشقة، على جثة شبه متحللة للشخص المذكور، حيث يعتقد انه توفي خلال نومه او بسببازمة قلبية، حيث لازال التحقيق جاريا للكشف عن مزيد من التفاصيل، وقد ساعدت الحرارة المفرطة التي تعرفهاتطوان هاته الايام، في تحلل الجثة وانتشار الروائح الكريهة.
