استدعت وزارة الخارجية الكونغولية أول أمس الإثنين، السفير الجزائري محمد يزيد بوزيد، بسبب زيارة رئيس أركان الجيش الجزائري، السعيد شنقريحة، إلى رواندا، التي تتهمها كينشاسا بدعم متمردين مسلحين.
واعتبر المسؤولون الكونغولين أن توقيت الزيارة غير مفهوم ولا يراعي السياق المتأزم، حيث تتعرض البلاد شمالا لهجمات انفصالي حركة 23 مارس. وأكدت وزارة الخارجية الكوتغولية أنها نبهت الجزائر إلى أن عنوان الزيارة المتعلق ب‘‘تعزيز التعاون بين الجيشين‘‘ ( الجزائري والرواندي) لا يمكن أن تكون مقبولة في السياق الحالي.
وأكد بيان وزارة الخارجية الكونغولية، أن نائب رئيس الوزراء وزير الشؤون الخارجية والفرنكفونية الكونغولي، كريستوف لوتو، استقبل سفير جمهورية الجزائر محمد يزيد بوزيد، من أجل توضيح الزيارة التي قام بها رئيس أركان الجيش الجزائري إلى كيغالي يوم 20 فبراير الجاري.
وتأتي هذه الأحداث، بعد إعلان الجزائر توقيع اتفاقيات عسكرية مع رواندا خلال زيارة شنقريحة لها، تزامنا مع اتهام كينشاسا لكيغالي بدعم ميليشيات مسلحة تحاول السيطرة على إقليم كيفو الشمالي.
