AHDATH.INFO
انتقدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خلال ندوة لها أمس الخميس 9 مارس،الطريقة “السرية” التي تدبر بها الحكومة ملف إصلاح منظومة التقاعد، داعية لتوسيع دائرة النقاش والاستماع لعدد من الأطراف قصد طمأنة المقبلين على التقاعد بسبب أجواء اللاثقة المحيطة بالتصور الحكومي الذي يأخذ أكثر أكثر مما يعطي.
وانتقد المشاركون التصور اللامنطقي للحكومة، من خلال الحديث عن رفع سن التقاعد ودفع المزيد من الاقتطاعات مقابل معاش زهيد، واستحضرت بعض المداخلات حجم التراكم السلبي في تدبير الصندوق لمغربي للتقاعد الخاص بموظفي القطاع العام، حيث امتنعت الدولة عن دفع ما بذمتها من مساهمات تجاه الصندوق من سنة 1956 إلى سنة 1996، الى جانب فقدان أموال لم يتم استرجاعها كتلك المرتبطة بصندوق الضمان الاجتماعي الذي عرف عددا من الاختلاسات.
أما الكاتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عثمان باقة، فقد اختار وصف ملف إصلاح التقاعد بالقنبلة الموقوتة، مشيرا أن الكونفدرالية ترفض الاتجاه الذي يسير نحوه ملف اصلاح التقاعد الذي تطبعه السرية وعد الأخذ بعين الاعتبار لعدد من المعطيات كتحسن أمد حياة المغاربة، وخصوصية فترة ما بعد التقاعد في ظل ضعف القدرة الشرائية وارتفاع الاسعار هشاشة البنية الصحية وغيرها من التعقيدات التي تجعل من حياة المتقاعد دوامة من المشاكل بعد سنوات من الاقتطاعات الكبيرة في أجرته دون انعكاس الأمر على سنوات شيخوخته التي يفترض أن تكون مريحة.
