أكد باسكال كونفافرو، المتحدث باسم الخارجية الفرنسية على منصة “إكس”، أن فرنسا تأسف للإدانة بالسجن الفعلي لمواطنها بوعلام صنصال.
وأضاف أن قرار سجن صنصال غير مفهوم وغير مبرر على الإطلاق، مبرزا أن وضعه مقلق للغاية بالنظر إلى حالته الصحية.
وعبر المسؤول الفرنسي عن متمنياته عن إيجاد حل إنساني لقضية صنصال.
وفي سياق متصل، ذكر المسؤول بالخارجية الفرنسية، كان قد كتب في تغريدة على حسابه على منصة “إكس”، أن أسلوب التواصل الموجه إلى المجتمع المدني الجزائري بشأن عدد تأشيرات الممنوحة للطلاب (الجزائريين) الصادرة أثارت تساؤلات.
وأبرز أنه يتفهم انشغالات الجزائريين، مؤكدا على ضرورة التمييز بين نظام نختلف معه في السياسة الخارجية، مشيرا إلى أن ملف التأشيرة “تحكمه عدة محددات وعلى رأسها سياسة الهجرة، الأمن والتأثير ثم الجاذبية”.
وحاول المسؤول الفرنسي تبرئة ساحة باريس من قرار خفض التأشيرات بالنسبة للجزائريين بنسبة ثلاثين بالمائة، وإلقاء اللائمة على الطرف الجزائري، في إشارة إلى قرار السلطات الجزائرية طرد نحو 27 عنصرا من الأعوان القنصليين الفرنسيين على مرحلتين.
وشدد المسؤول الفرنسي على أن قرارات السلطات الجزائرية تلك (طرد الأعوان القنصليين الفرنسيين)،” ستقلل خدماتنا القنصلية ما سيفضي إلى خفض عدد التأشيرات بنسبة 30 بالمائة بحلول نهاية العام مقارنة بالعام الماضي”.
