منذ سنوات عديدة قام بها شعبنا، وحقق من ورائها كل الإنجازات.
واليوم، نحن وسطها، وفي قلبها، وداخل دائرة صنعها، نواصل على المنوال العتيد ذاته، ونتبع خط السلسال المجيد نفسه: منوال وخط المغرب والمغاربة.
الشباب في قلب ثورة الملك والشعب المتجددة، هذا هو العنوان، هذه السنة أكثر من أي سنة أخرى غيرها.
وعندما نرى، ونسمع، والأهم نحس، بمعاناة الوافدين الجدد الذين لم يترك لهم القابعون المزمنون فوق المناصب أي أمل سوى الأمل في الهروب بعيدا، ليس من الوطن، لكن من الذين لاينصتون لنداء الشعب ونداء الملك ونداء الوطن، نفهم جيدا أن المعركة مستمرة من أجل أن يكون هذا المغرب العظيم في خدمة أبنائه وبناته كلهم، ومن أجل أن يقطع الطريق على قطاع الطريق المتصيدين لنا، المتربصين بنا، القابعين في الواقعي والافتراضي، يريدون لنا السوء، ولا يستطيعون، فيصرفون أحقادهم سموما تقتلهم هم الأوائل، بل لاتقتل أحدا سواهم في نهاية المطاف.
في المغرب ثورة للملك والشعب دائمة، منذ لحظة التصدي للاستعمار، وحتى لحظة الحين الراهنة الرافضة للاستحمار، والتي لاتقبل استبلاد الناس هنا، وهم قوم نبوغ قديم وعتيد وتليد وعريق، من خلال محاولة إقحامهم في المعارك الخطأ.
هنا الناس يعرفون معركة وطنهم جيدا.
المعركة ضد الجهل والتجهيل.
المعركة ضد اليأس والتيئييس.
المعركة ضد الظلامية والإرهاب والانغلاق.
المعركة لأجل تنمية تمس فائدتها الشعب كله.
المعركة لأجل مغرب بسرعة واحدة تشمل كل بناته وأبنائه.
المعركة لأجل وضع وطننا في المقدمة، والدفاع عن حقه في الانتماء لهذه المقدمة، والبقاء في طليعتها إلى الأبد، لاينظر إلا إلى الأمام.
هذه هي المعارك التي يقودنا جلالة محمد السادس لخوضها، وهذه هي المعارك التي نعرف، نحن الشعب، أن في انتصارنا في ختامها الخير كله.
لذلك نقولها اليوم، ونحن نهنئ أنفسنا وشعبنا ووطننا وملكنا بتزامن أغلى الذكريات: ذكرى ثورة الملك والشعب، وذكرى عيد الشباب: المعركة واحدة لأجل مغرب ينتصر لشبابه، أي ليفاعته ولعنفوانه المتجدد دليل الحياة الدائمة، دون أن ينسى إبقاء اللحمة دائمة بين الملك وشعبه، لأجل القيام بكل الثورات التي تجلب الخير والنماء للبلاد والعباد.
نعم، هنا، في أقصى العالم العربي، وفي قمة إفريقيا، وغير بعيد عن أوربا إلا بالمعدود من المسافات، وفي قلب تواريخ الحضارة كلها، نعلنها بالصوت الواحد، لا خوف لدينا – عكس بقية البقية – من الثورات، فنحن بلد ثورة الملك والشعب، و لا هروب لدينا ولا التفاف من وعلى مطالب الشباب، فعيد ميلاد ملكنا هو عيد لكل الشباب.
يكفي أن تكون مغربيا حقيقيا، مؤمنا بالمغرب فقط، لكي تقيم الربط، ولكي تستطبعه، ولكي تفهم المعاني المؤسسة له، وتفهم معها بقية الفعل، وهو الأساس لدينا، وبقية الكلام.
كل عام والمغرب قادر على تلقين الدروس للجميع، ثورة دائمة مستمرة للملك وشعبه من أجل المستقبل…من أجل الشباب.
“ديما مغرب”، وهنيئا للمغاربة احتفالهم بذكرى لثورة الملك والشعب التي بدأناها سنة 1953 ونواصلها حتى ختام الأيام، وكل العمر المديد، والصحة المتجددة لقائد نهضة البلاد، وحاميها ومحبوب الشعب فيها، جلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
المختار الغزيوي يكتب: شباب في قلب ثورة الملك والشعب !
بواسطة
الأربعاء 19 أغسطس, 2026 - 19:42
آخر الأخبار
كيف انتهى هشام جيراندو في منصات "الخونة" في الفضاء الرقمي؟
يعيش النصاب والهارب من العدالة هشام جيراندو، أسوأ أيامه في الفضاء الرقمي، بعدما تهاوت الأوهام التي بناها طوال سنوات حول نفسه كـ”صانع محتوى” مؤثر. فقد شكلت الضربات المتتالية التي تلقاها مؤخراً نقطة تحول جذرية في مساره الانحداري، فمن جهة، جاءت التسريبات المدوية لـ “أطلس هاكرز” (Atlas Hackers) لتعري حقيقة عملياته المشبوهة وتكشف المستور عن طرق […]
"جيل تمغربيت" تحذر من تداعيات العزوف عن التصويت
على بعد أيام من الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، ومع ظهور بعض الدعوات المحرضة على عدم التصويت، دعت منظمة “جيل تمغربيت” المواطنين إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات، مؤكدة أن الإصلاح السياسي لا يتحقق برفض الآليات الديمقراطية. وحذرت المنظمة من العزوف عن التصويت في ظل اختلالات المشهد الحزبي، ما يستدعي حسبها الانخراط في […]
خالد بوطيب يسدل الستار على مسيرته الكروية
أعلن الدولي المغربي السابق خالد بوطيب، اليوم السبت، اعتزاله لعب كرة القدم نهائيا ووضع حد لمسيرته الاحترافية، بعد رحلة حافلة بالمحطات والمشاركات البارزة رفقة الأندية والمنتخب الوطني. وجاء إعلان بوطيب (39 عاما) من خلال مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي في منصة “إنستغرام”، استعرض فيه أبرز لحظات مسيرته الكروية، معبرا عن فخره الكبير بالمسار الذي […]
