AHDATH.INFO
اضطُرّ رجال الأمن الهولندي إلى دفع متظاهر كان يركض باتجاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لدى وصوله إلى جامعة “أمستردام للعلوم” في اليوم الثاني من زيارته الرسمية لهولندا.
وتصدى عناصر الأمن للمتظاهر قبل أن يتمّ تقييده ونقله إلى سيارة شرطة قريبة، بحسب مقاطع متداولة على نطاق واسع للواقعة.
ووقع الحادث، الأربعاء، عندما وصل ماكرون مع الملك الهولندي “ويليم ألكسندر” إلى حديقة العلوم بالجامعة، لزيارة “مختبر الغازات الكمومية والمعلومات الكمية” لمناقشة تكنولوجيا الكم.
كما وقف متظاهرون ضد ماكرون في دور علويّ بالمسرح، وصرخوا: “لديك ملايين المتظاهرين في الشوارع”، ورفعوا لافتة كتب عليها: “رئيس العنف والنفاق”.
وبعد أن سيطر حراس الأمن على المحتجين وطرد بعضهم، قال ماكرون بحسب ما نقل موقع “timesofindia“، إنّ الأشخاص الذين يحاولون تقويض القوانين التي أقرّتها الحكومات المنتخبة “يعرضون الديمقراطية للخطر”.
وأشار إلى أنّ أحداث الشغب في الكابيتول الأمريكية عام 2021، والهجوم على الكونجرس البرازيلي عام 2023، مثالٌ على ذلك.
وكما هو متوقّع، لم يشر خطاب ماكرون إلى تايوان؛ بل تمسّك بدلاً من ذلك بمواضيع تتعلق بحاجة أوروبا لرعاية مصالحها الخاصة، وقال ماكرون إن السيادة أمر بالغ الأهمية في هذه الفترة الزمنية التي نشهد فيها حربًا ويتم تسليح الاقتصاد، لا سيما بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وأضاف أن حرب أوكرانيا “فتحت على الأرجح واحدة من أكثر الأوقات خطورة في اتحادنا الأوروبي”.
