أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن “غضبه” لوفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني في السجن بروسيا.
وقال بايدن في ندوة صحافية مساء يومه الجمعة إن بوتين “مسؤول” عن وفاة نافالني.
وفي وقت سابق أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن روسيا “مسؤولة” عن وفاة نافالني. وقال إن “وفاته في سجن روسي والتركيز على رجل واحد والخوف منه يسلط الضوء على الضعف والتعفن في قلب المنظومة التي بناها بوتين”.
وأعلنت السلطات الروسية وسط نهار اليوم الجمعة عن وفاة المعارض الروسي نافالني. ولم تقدم السلطات الروسية أي تفاصيل تقريبا عن ظروف وفاته، واصدرت بيانا مقتضبا للتأكيد أنها فعلت كل شيء لإنعاش هذا الرجل الهزيل الذي تراجعت صحته بسبب تسميمه وسجنه، بعد شعوره بالإعياء.
وذكرت وكالات أنباء روسية أن “الأطباء الذين وصلوا إلى المكان واصلوا عمليات الإنعاش التي كان باشرها أطباء السجن واستمروا فيها لأكثر من 30 دقيقة، إلا أن المريض توفي”.
وكان الناشط البالغ 47 عاما يمضي عقوبة بالسجن 19 عاما بعد إدانته بتهمة “التطرف” في سجن ناء في المنطقة القطبية الشمالية من روسيا في ظروف بالغة الصعوبة. واعتبرت محاكماته الكثيرة ذات دوافع سياسية ووسيلة لمعاقبته لمعارضته الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
