ahdath.info
قالت تركيا إنها تدين بشدةٍ “الهجوم الحقير” على المصحف الشريف أمام سفارة العراق في ستوكهولم، أمس الخميس، بحسب بيان للخارجية التركية، في حين أعلنت إيران استدعاء السفير السويدي؛ للاحتجاج على “تدنيس القرآن”.
واستدعت دول عربية وإسلامية السفير السويدي لديها؛ احتجاجاً على “تدنيس المصحف”، حيث قالت الخارجية القطرية إنها أدانت “الاعتداء على المصحف في السويد وتستدعي سفيرها؛ لتسليمه مذكرة احتجاج تتضمن مطالبة بوقف هذه الممارسات الشنيعة”.
كما أصدرت الخارجية السعودية بياناً قالت فيه إنها استدعت القائم بأعمال السفارة السويدية في الرياض وسلمته مذكرة احتجاج على “حرق وتدنيس” المصحف.
وأضاف البيان أن السعودية نددت أيضاً بخطة لحرق نسخ من المصحف في العاصمة السويدية.
وفي وقت سابقٍ الخميس، أقدم متطرفون في السويد على ركل نسخة من المصحف وألحقوا بها أضراراً، أمام السفارة العراقية في ستوكهولم، لكنهم لم يحرقوها كما سبق أن هددوا، بحسب ما نقلته رويترز عن شهود.
وسمحت الشرطة السويدية، الأربعاء 19 يوليوز، بتنظيم تجمُّع صغير أمام السفارة العراقية في العاصمة ستوكهولم، الخميس، حيث كان من المقرر أن يشهد حرق نسخة من المصحف والعلم العراقي، مع العلم أن منظم التجمع هو ذاته اللاجئ العراقي سلوان موميكا، الذي أساء إلى المصحف تزامناً مع أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وعلى أثر ذلك، اقتحم مئات المحتجين السفارة السويدية في وسط بغداد خلال ساعات الصباح الأولى اليوم الخميس، وتسلقوا جدرانها وأضرموا فيها النيران؛ احتجاجاً على إحراق متوقع لنسخة من المصحف بالسويد، في تكرار لما وقع نهاية شهر يونيو الماضي.
وبعد الاعتداء الجديد على المصحف، طلب العراق من سفيرة السويد في بغداد مغادرة البلاد، وأعلن سحب القائم بالأعمال العراقي من سفارة العراق في العاصمة السويدية ستوكهولم، بقرار من رئيس وزراء العراق، محمد شياع سوداني، الخميس.
وسبق للمغرب أن استدعى سفيره من السويد، بعد واقعة حرق نسخة من القرآن في عملية أولى.
