AHDATH.INFO
شهدت مجموعة من المراكز والمعاهد المختصة في تقديم الدعم المدرسي، إقبالا كبيرا في الآونة الأخيرة من قبل الراغبين في التسجيل في حصص الدروس الإضافية، خاصة بالنسبة للمستويات التعليمية المعنية بالامتحانات الموحدة، وتزامن ذلك مع تصاعد موجة الإضرابات بالتعليم العمومي.
وذكر أحد مسيري مركز لدروس الدعم والتقوية بطنجة، أن مجموعة من أولياء أمور التلاميذ، الذين يتابعون أبناءهم دراستهم بالمؤسسات العمومية من مختلف المستويات، اضطروا إلى البحث عن بدائل لمواكبة المقرر المدرسي، خاصة بالنسبة للمقبلين على الاختبارات الإشهادية، خوفا من الضغط على التلاميذ بعد تأخير العديد من الحصص المدرسية داخل الأقسام بسبب الإضرابات.
وأوضح نفس المصدر أن اللجوء إلى الدروس الخصوصية غير مرتبط أساسا بالإضراب، باعتبار أن العديد من الآباء يفضلون منذ انطلاق الموسم الدراسي انخراط أبناءهم في دروس التقوية والدعم، إلا أن ما لوحظ خلال الفترة الأخيرة تزايد الإقبال من قبل فئات جديدة كانت تلجأ إلى الدعم قبيل مواعيد الامتحانات فقط.
كما لجأ بعض الآباء إلى تنقيل أبنائهم نحو التعليم الخصوصي، خاصة بالنسبة لسنتي أولى وثانية باكالوريا، بعدما تداولت أخبار عن استمرار هذا الوضع بالتعليم العمومي، دون بوادر انفراج قريبة، حين لم تتجاوب الوزارة الوصية لحد الآن بعد سلسلة من الاحتجاجات مع مطالب نساء ورجال والتعليم.
وكان التنسيق الوطني لقطاع التعليم قد أعلن عن خوض إضراب عام وطني بالقطاع لمدة ثلاثة أيام، بدءا من يوم الثلاثاء 24 أكتوبر الجاري، مصحوب باعتصام في المؤسسات التعليمية، ووقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية.
ويتوقع أن ترتفع حدة التوتر في القطاع خلال الأيام المقبلة، من أجل الضغط أكثر على الوزير، الذي تتهمه النقابات بإخلاله بالمنهجية التشاركية خلال إخراجه النظام الأساسي الجديد الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية.
