بعد أن كانت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، قد شرعت صباح اليوم الجمعة 27 دجنبر الجاري، في الاستماع لبعض المتهمين المتابعين على ذمة ما يعرف إعلاميا بقضية (إسكوبار الصحراء)، رغم مقاطعة بعض أعضاء هيئة الدفاع لأطوار المحاكمة احتجاجا على رفض المحكمة للدفوعات الشكلية التي تقدموا بها، وبعد تدخل نقيب هيئة المحامين بالدارالبيضاء، قررت المحكمة الاي يرأسها المستشار «علي الطرشي» إرجاء هذا الملف إلى غاية الأسبوع القادم، استجابة لملتمس التأخير الذي تقدم به النقيب «محمد حسي» على لسان أحد المحامين.
وكان انطلاق الجلسة عرف بعض التوتر، جراء قرار بعض المحامين مقاطعة الجلسة اليوم، اثر القرار الذي اتخذت هيئة المحكمة الاستئناف والذي رفضت بمقتضاه مجموعة من الدفوعات الشكلية التي تقدم بها دفاع المتهمين، وعلى رأسهم سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي.
وجاء في ملتمس النقيب أنه «تبعا لحسن سير العدالة نلتمس التأخير في إطار أسبوعين، من أجل أن تكون محاكمة عادلة». وقررت هيئة المحكمة تأخير الملف إلى غاية الجمعة القادم من أجل مواصلة الاستماع إلى أحد المتهمين، وهو صاحب شركة بمدينة وجدة قادت التحقيقات إلى وجود علاقة له مع المتهمين في هذا الملف.
