ترامب يغير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب

بواسطة السبت 6 سبتمبر, 2025 - 08:18

   وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة 05 شتنبر أمرا تنفيذيا بتغيير تسمية وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب”، معتبرا أن ذلك يبعث “رسالة نصر” إلى العالم.

وقال ترامب في تصريح لصحافيين في المكتب البيضوي بحضور الوزير بيت هيغسيث، إن الاسم الجديد “أكثر ملاءمة في ضوء وضع العالم راهنا” مضيفا أنه “يبعث رسالة النصر” إلى العالم.

وكانت تسمية وزارة الحرب معتمدة على مدى أكثر من 150 عاما منذ 1789، أي بعيد الاستقلال عن بريطانيا، وحتى العام 1947، بعيد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وفي العام 1947، انقسمت الوزارة إلى وزارة الجيش ووزارة القوات الجوية.ولا يمكن ترامب أن يغير رسميا تسمية الوزارة من دون موافقة الكونغرس، لكن الأمر التنفيذي يسمح باستخدام التسمية الجديدة كاسم ثان لوزارة الدفاع.

وبدا أن ترامب يحمل مسؤولية إخفاقات عسكرية أميركية منذ فوزها في الحرب العالمية الأولى والثانية إلى قرار تسمية البنتاغون وزارة الدفاع الذي اتخذ في العام 1949.

وقال ترامب “لكننا انتصرنا في كل الحروب”.وقال هيغسيث الذي كلفه ترامب إحداث تحو ل جذري في الوزارة، إن التغيير “لا يقتصر على التسمية، بل يتعلق باستعادة روحية المحارب”.

ورحب هذا المذيع السابق في قناة فوكس نيوز بتغيير اسم الوزارة بسرعة، ونشر مقطع فيديو للوحة جديدة تحمل اسم “وزير الحرب” مثبتة على باب مكتبه في البنتاغون.

ويشكل تغيير اسم وزارة الدفاع جزءا من محاولة أوسع نطاقا من جانب ترامب لإظهار القوة والتأثير في الداخل والخارج خلال ولايته الثانية، كجزء من سياسته “لنجعل أميركا عظيمة مجددا”.

“.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]