تطوان العاصمة الصيفية للملكة، وثالث انظف مدينة وطنيا، تجتهد في استمرار هذا التميز، من خلال عمل الشرك ة المفوض لها تدبير القطاع. والتي استطاعت منذ مدة، تأكيد اجتهادها، في حصول تطوان على هذا الترتيب المشرف، وان تكون مدينة نظيفة فعلا، رغم عدة اكراهات.
عكس وضعية الحافلات والشركة المفوض لها تدبير القطاع، والتي لا تجدد ولا تغير ولا تصلح حتى تلك الحافلات، نجد اجتهادا كبيرا للشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة على مستوى تطوان وبعض سواحلها، خاصة في هاته الفترة الصيفية الصعبة.
ففي مرة تدعم تجهيزاتها ووسائل عملها، فبعد اوعية جمع الازبال العصرية التي وزعتها على مختلف رع وازقة المدينة، والشبيهة بتلك المتواجدة بدول اوربية، استقدمت مع بداية الفترة الصيفية، مجموعة شاحنات واليات للجمع ونقل النفايات بمختلف ا نواعها.
وكشف حميد الدامون، نائب رئيس الجماعة المكلف بتدبير القطاع، انه تمت اضافة من أحجام مختلفة، خاصة بالتدخلات الميدانية من جمع النفايات المنزلية والردمة، وغسل الحاويات والأزقة.
هذا اضافة لآليات خاصة بالمدينة العتيقة وهذا يعتبر دعم أسطول شركة ميكومار تطوان كما هو منصوص عل يه في الصفقة، اذ تعتبر المدينة العتيقة لتطوان، تراثا عالميا، يتوجب العناية بها.
وفي ظل اكراهات الصيف، اوضح المتحدث، ان هناك محاولات جدية للرقي بهذا القطاع لجعله رائدا على المستوى ال وطني، وذلك بالتتبع اليومي ميدانيا وبشراكة مع السلطة المحلية.
