تكريم الدولي الودادي السابق محمد رابح “شيشا ” بسويسرا

بواسطة الثلاثاء 31 مارس, 2026 - 17:12

شهدت بلدية مارتيني السويسرية الأحد 29 مارس: حدثا رياضيا كان بطله اللاعب السابق لنادي الودادي الرياضي والمنتخب الوطني منوفي السبعينيات من القرن الماضي، حيث أشرفت رئيسة بلدية مارتيني بدولة سويسرا على تكريم اللاعب محمد رابح الملقب ب ” شيشا “، وكذلك تقديرا لما قدمه هذا الاخير لنادي مارتيني السويسري كلاعب ضمن صفوف النادي مع بداية سنة 1983، ثم بعد إنهاء مشواره الرياضي كلاعب، ثم كمدرب مقتدر للفئات الصغرى بالنادي السويسري.

ووسط حشد من الحضور الذي ابى الا ان يكون رفقة المكرم، اشادت رئيسة بلدية بما قدمه ابن مدينة أكادير محمد رابح، للنادي أبان من خلاله على حبه للنادي خاصة والرياضة بمدينة مارتيني السويسرية، وتحت تصفيقات الحضور تسلم المحتفى به محمد رابح هدية التكريم.

بالمناسبة وفي تصريح له للجريدة، أشار محمد رابح الملقب ب ” شيشا ” أن بداية الكروية، انطلقت كلاعب مبتدئ مع فريق الوداد في الفئة الصغرى مع بداية سنة 68 /69، وفي أولى لقاء له مع المدرب انذاك المعروف باسم ” باسالم “

اختار له هذا الاخير اسم ” شيشا “، مشبها اياه باللاعب شيشا من مدينة اكادير، مشيرا إلى أن مسيرته مع نادي الوداد كانت حافلة بالالقاب، حيث حاز رفقة النادي على عدة ألقاب بين البطولة وكأس العرش، كما لعب في صفوف المنتخب المغربي بين سنة 1975 إلى غاية 1981، وفي سنة 1983، انتقل الى سويسرا حيث استقر هناك وانخرط في صفوف نادي مارتيني.

المرفقات: صور من حفل تكريم اللاعب محمد رابح الملقب ب ” شيشا ” بمدينة مارتيني السويسرية.

آخر الأخبار

في رحيل ادغار موران.. العالم يفتقد فيلسوف النور والحكمة
حين أطفأ آخر الحكماء مصباحه  كان واحداً من آخر العقول الكونية الكبرى التي عبرت القرن العشرين بكامله تقريباً، ثم واصلت طرح الأسئلة نفسها على القرن الحادي والعشرين. وبرحيله عن عمر ناهز 104 سنوات، يودع العالم شاهداً نادراً على زمن كامل، عاش حروبه وأحلامه وانكساراته، وحاول أن يفهمه دون أن يسقط في يقين أعمى أو أيديولوجيا […]
لنعد إلى خرفاننا !.. ''Revenons à nos moutons''
‎الآن، وقد وضعت “حرب الحولي” أوزارها، نزعم أننا نستطيع الحديث بهدوء، أو بشيء كالهدوء مع بعضنا البعض، دون أن ندخل في أي شنآن من أي نوع مع أي كان، ونستطيع طرح بعض الأسئلة دون خوف من أن يطولنا سلاح “الجناوا”، والسكاكين المعدة للذبح الذي تم بالشكل الذي تم به على كل حال. ما الذي وقع […]
تجلب آلاف السياح..."ليردا" احتفالات الحلزون الذي أعطى للمدينة مكانة سياحية
“لييدا” كما تسمى حاليا بالاسبانية، او “ليريدا” كما اسماها العرب خلال فتوحاتهم. لعلها اخر مدينة وصلها المسلمون في فتوحاتهم لشبه الجزيرة الايبيرية، والتي تمزح بين التاريخ الروماني، الاسلامي، ثم مرحلة ما بعد ذلك كله.. تحتفل ليريدا سنويا بواحد من أكبر المهرجانات “الغريبة”، والذي يجلب الافا من السياح والزوار، إضافة لاشريك إعداد كبيرة من اهالي المدينة، […]