حذر خبراء علميون من التوصل إلى استنتاجات متسرعة بشأن حالته الصحية، مع التوصية بخضوعه لفحوصات طبية إضافية بعد تواتر صعوباته في النطق وزلات اللسان، ويرى هؤلاء الخبراء ضرورة نشر نتائج هذه الاختبارات لوضع حد للتكهنات في حال لم تؤكد المخاوف الحالية، مؤكدين أن أطباء بايدن وحدهم يمكنهم إجراء تشخيص صحيح ودقيق له.
فمنذ أدائه الكارثي قبل أسبوعين خلال مناظرة ضد دونالد ترامب (78 عاما) منافسه الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر، يتم التشكيك في صوابية ترشيح الرئيس الديموقراطي لولاية ثانية. ويقول طبيب الأعصاب الأميركي دينيس سيلكو لوكالة فرانس برس إن المسألة الفعلية تكمن في التمييز “بين ما يعتبر جزء ا من العملية الطبيعية للتقدم في السن” وهو يبلغ 81 عاما و”ما يمثل مرضا عصبيا”.
ويضيف الأستاذ في كلية الطب في جامعة هارفارد “إن ارتكاب خطأ في قول اسم لا يعد تلقائيا علامة على الإصابة بالخرف أو مرض الزهايمر، حتى لو تكرر ذلك”. لكن جو بايدن “يظهر وكأنه في المراحل الأولى من مرض باركنسون” بحسب الخبير بالأمراض التنكسية العصبية.ويوضح “ترونه يتكلم بصوت منخفض ولديه تصل ب في الحركة ويتحرك ببطء”.
من جهته، يدعو الأستاذ في الصحة العامة في جامعة إيلينوي في شيكاغو جاي أولشانسكي إلى “شفافية كاملة”.ويقول الخبير في الشيخوخة “حان الوقت لكي يخضع كل من المرشح ين الرئاسيين لاختبار إدراكي” يمكن تضمينه في فحص عصبي أو استخدامه كفحص أولي. وفي مؤتمر صحافي الخميس، أكد بايدن أنه سيخضع لفحص عصبي مجدد ا في حال رأى أطباؤه ضرورة في ذلك، مضيفا “لم يقترح علي أحد ذلك حاليا”. وبحسب دراسة ن شرت في 2020 كان لجو بايدن فرصة بنسبة 95% للبقاء على قيد الحياة حتى انتهاء ولايته الأولى، مع الأخذ في الاعتبار متوسط العمر المتوقع لفئته العمرية وعوامل الخطر الشخصية.أما بالنسبة لولاية ثانية محتملة، تراجعت فرصته إلى 75% نظرا لتقد مه بالعمر أربعة أعوام منذ تلك الدراسة.
