كشفت نتائج النسخة الثالثة من البحث الوطني حول الرابط الاجتماعي التي قدمها المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، عن تفوق الرابط الأسري بين المغاربة مقارنة بباقي الروابط التي تشمل رابط الصداقة، أو رابط الجوار، أو العمل او الانتماء السياسي.
وكشفت معطيات الدراسة الميدانية الاي شملت 6000 آلاف شخص ما بين دجنبر 2022 وفبراير 2023، أن 67 في المائة من المستجوبين عبروا عن قوة الرابط الأسري، فيما اعتبرت نسبة 26 في المائة ان هذا الرابط في درجة متوسطة، في حين قالت نسبة 7 في المائة أنها ترى الرابط الأسري في مستوى ضعيف.
ويرى 91 في المائة من المغاربة الذين شملتهم الدراسة، أن الأسرة بالمملكة تشكل لهم مصدر الدعم النفسي والاجتماعي، والمساعدة في الأعمال المنزلية الشاقة، و رعاية الأطفال، و المساعدة في العثور على عمل.
وكشفت الدراسة أن قوة الروابط الأسرية لا تتأثر ببعد المسافة، خيث أن ثلاثة أرباع المغاربة تجمعهم علاقات ممتازة أو جيدة مع أفراد أسرهم الذين يعيشون في الخارج، مع حفاظهم على التواصل كل شهر على الأقل.
وارتباطا بتداعيات كوفيد 19 على طبيعة العلاقات الأسرية، أشار 33 في المائة من المستجوبين، أنها عرفت نوعا من التأثر ، بينما رأت نسبة 54 في المائة ان كورونا كانت أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع الطلاق بالمملكة.
وعن تداعيات دور الأسرة التربوي، اعتبر 39 في المائة من المستجوبين، أن التربية التي يتلقاها الزوج داخل أسرته مسؤولة عن انتشار ظاهرة العنف ضد النساء، بينما اعتبر 14 في المئة ان المستوى التعليمي للزوج من بين أسباب تعنيف المرأة، بينما ذهب 95 في المائة من المغاربة إلى كون المساواة بين الزوجين في الحقوق والواجبات تقوّي الرابط الأسري.
