Ahdath.info
في سياق فعاليات الدورة 13 للمعرض الجهوي للكتاب بسلا؛ تم تنظيم ماستر كلاس مع الفنانة المسرحية لطيفة أحرار قام بتنشيط فقراته الصحفي و الباحث الحسين الشعبي .
وفي تعليق للفنانة لطيفة حول تعيينها مديرة للمعهد العالي للتنشيط المسرحي ؛قالت أن أول ما أحست به رغم أنها ابنة الدار ايزداك ؛ في دجنبر 2022.. هو احساسها بالرهبة أولا؛
لكنها باشرت هذا التكليف بالمزج بين التدبير البسيكولوجي للإنسان والتدبير الإداري ؛ مع الحرص على قيم الصراحة والصرامة والشفافية وتبني روح الفريق ..
وفي عودتها للبدايات؛ أكدت أحرار أنها ابنة ايموزار مرموشة ؛ بنت الجبل ..الذي لا يصله الكار….ابنة قشلة العسكر ..
“حيث كان الترحال مع الأسرة من مدينة لمدينة ..كشجرة تقتلع كل مرة من جذورها ..فكان ملاذي قراءة الكتب والمسرحيات وشخوصها…قرأت لشكري ..للطيب الصديقي …شكسبير وغيرهم…فكان مخيالي دائم الإشتغال ..وكان المسرح كأنيس وبعدها فضاء للتعيير عن الرؤيا ..للفرجة أو لطرح رأي سياسي أو موقف وجداني ..” .
تحدتث أحرار أيضا عن بدايات إبداعها الفني ؛ من تلمس صعوبات بداية الطريق إلى الجرأة في تناول مواضيع مثيرة للجدل؛ من خلال تجربة المونودراما كمسار فني كانت وفية له..
قالت لطيفة أحرار ” المسرح هو الحقيقة..استعادة دور الممثلة ..المسرح يثير العلاقة الحميمية مع الجمهور…يثير الانشغال بتوقع تجاوبه أو عدم تجاوبه مع الأداء ..مما يحيل على اشكالية جودة النص في تناغم مع استرجاع الأحداث الشخصية والحياتية..”
وأضافت أحرار “أن فن المونودراما هو المفرد بصيغة الجمع..و يستوجب شروطا خاصة..كالحضور الجسدي؛ طول النفس؛ جودة النص …هو فن صعب..ومتطلب..وهذا ما يستهويني…واتحمل مسؤولية نتائجه …”
كما أكدت نفس المتحدث؛ مواجهتها لظروف صعبة في تجسيد بعض النصوص المسرحية ؛ التي تضمنت قضايا جريئة ؛ لكنها للأسف تلقت انتقادات هددت سلامتها النفسية والجسدية ..” كنت أظن أن هناك تعددا واعترافا بالإختلاف ولكن لم أكن أتوقع وصول الأمر لحد التهديد في سلامتي الشخصية ..شعرت بفقدان الأمان وأمان أسرتي خصوصا الأم…كما تلقيت تضامنا من العديدين ؛ واعتبر ذلك ثمنا لحرية الإبداع..”
وربطت أحرار المسرح بالحرية؛ فهو فن شاسع و ابداع يغذي ويتغذى من سيرورة الإنسان ..وكما قال شكسبير” الدنيا مسرح كبير وكل إنسان هو ممثل فيها “…المسرح تعبير عن المجتمع …من وظائفه التربية وخلق الفرجة وتنمية الذوق ؛ وهو أيضا صناعة تستدعي ترسانة من الأطر الفنية المتخصصة؛ كالمخرج؛ الممثل ؛ كاتب النص و التقنيين…للمسرح أدوار تربوية وتعليمية ؛ توثيقية؛ وترويجية كمسرح المواقع الأثرية (تجربة شالة مثلا)..
من حانب آخر سجلت أحرار أن انتشار التفاهة يجب النظر له كمسألة اختيار ؛ ومسألة بحث عن الربح المادي ؛ والإشكال في نظرهاةهو كيف نستعمل وسائل التواصل …التي تعطي حرية أكبر للتعبير؟ ؛ لكن لابد من احترام حرية الآخر ؛ لايمكن ممارسة الحجر على الناس؛ غير أنه لابد من تأطير ما يفرزه الواقع….فهناك نزوع نحو الربح المادي فيما ما نشاهده ونسمعه من روتيني اليومي ؛ ولابد من الإستثمار في التربية الفنية والابداعية..
وختمت لطيفة أحرار بالحديث عن كونها ” في طور استكمالها لبحث أكاديمي وهي حاليا في السنة الثالثة من دكتوراه حول المسرح الوثائقي ..”
