صناعة مائية.. اتفاقية جديدة لتعزيز السيادة

بواسطة الخميس 30 أبريل, 2026 - 11:10

خطا المغرب، أمس الأربعاء 29 أبريل بالرباط، خطوة جديدة نحو تعزيز أمنه المائي، عبر توقيع اتفاقية إطار تروم إرساء منظومة صناعية وطنية متكاملة في مجال تحلية المياه، بما يواكب الطلب المتزايد على الماء الصالح للشرب والاستعمالات الصناعية.

وجمعت هذه الاتفاقية كلا من وزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، إلى جانب رئيس التجمع المغربي لمهن الماء أمين محمد، في سياق تفعيل التوجيهات الملكية الداعية إلى تسريع الاستثمارات الاستراتيجية في قطاع الماء وتوطين التكنولوجيا المرتبطة به.

وتسعى هذه المبادرة إلى خلق نسيج صناعي قادر على إنتاج حلول مبتكرة وملائمة للخصوصيات الوطنية، مع تعزيز التعاون بين الفاعلين العموميين والخواص، بما يضمن بناء سلسلة قيمة متكاملة في مجال تحلية المياه.

وأكد نزار بركة أن هذا الورش سيمكن من تنويع مصادر التزود بالمياه وتقوية قدرة المملكة على مواجهة الإجهاد المائي، مشيرا إلى أن المغرب بدأ فعليا في اعتماد حلول ميدانية، من بينها تشغيل وحدات متنقلة لمعالجة المياه بعدد من الجهات.

من جهته، أوضح رياض مزور أن المشروع يندرج ضمن رؤية صناعية طموحة تهدف إلى رفع نسبة الإدماج المحلي من حوالي 30 إلى 35 في المائة حاليا، إلى حدود 70 في المائة مستقبلا، معتبرا أن المملكة تمتلك اليوم المقومات الضرورية لبناء صناعة تنافسية قادرة على تلبية الطلب الداخلي والتوجه نحو الأسواق الخارجية.

أما أمين محمد، فاعتبر الاتفاقية نقطة تحول في مسار تطوير قطاع تحلية المياه، مبرزا الدور الذي سيلعبه التجمع في تعبئة الفاعلين الصناعيين وهيكلة المنظومة الإنتاجية، إلى جانب دعم الابتكار وتطوير التجهيزات المرتبطة بالمجال.

وترتكز هذه الشراكة، بالأساس، على تشجيع الاستثمار الصناعي والتكنولوجي، وتعزيز علامة “صنع في المغرب”، فضلا عن دعم البحث العلمي والتكوين، بما يضمن تأهيل الموارد البشرية ومواكبة التحولات التي يشهدها القطاع.

آخر الأخبار

في رحيل ادغار موران.. العالم يفتقد فيلسوف النور والحكمة
حين أطفأ آخر الحكماء مصباحه  كان واحداً من آخر العقول الكونية الكبرى التي عبرت القرن العشرين بكامله تقريباً، ثم واصلت طرح الأسئلة نفسها على القرن الحادي والعشرين. وبرحيله عن عمر ناهز 104 سنوات، يودع العالم شاهداً نادراً على زمن كامل، عاش حروبه وأحلامه وانكساراته، وحاول أن يفهمه دون أن يسقط في يقين أعمى أو أيديولوجيا […]
لنعد إلى خرفاننا !.. ''Revenons à nos moutons''
‎الآن، وقد وضعت “حرب الحولي” أوزارها، نزعم أننا نستطيع الحديث بهدوء، أو بشيء كالهدوء مع بعضنا البعض، دون أن ندخل في أي شنآن من أي نوع مع أي كان، ونستطيع طرح بعض الأسئلة دون خوف من أن يطولنا سلاح “الجناوا”، والسكاكين المعدة للذبح الذي تم بالشكل الذي تم به على كل حال. ما الذي وقع […]
تجلب آلاف السياح..."ليردا" احتفالات الحلزون الذي أعطى للمدينة مكانة سياحية
“لييدا” كما تسمى حاليا بالاسبانية، او “ليريدا” كما اسماها العرب خلال فتوحاتهم. لعلها اخر مدينة وصلها المسلمون في فتوحاتهم لشبه الجزيرة الايبيرية، والتي تمزح بين التاريخ الروماني، الاسلامي، ثم مرحلة ما بعد ذلك كله.. تحتفل ليريدا سنويا بواحد من أكبر المهرجانات “الغريبة”، والذي يجلب الافا من السياح والزوار، إضافة لاشريك إعداد كبيرة من اهالي المدينة، […]