AHDATH.INFO
بعد أزيد من ثلاثة عقود من العمل داخل فضاء مؤسسة “أرنون دمواي” الخصوصية بالدار البيضاء، وجد أزيد من 20 إطارا تروبويا وإداريا، أنفسهم مطرودين بدون سابق إنذار أو تعويض، بعد أن قرر صاحب المؤسسة الفرنسي الجنسية، غلق أبواب المدرسة في غفلة منهم خلال الموسم الدراسي 2020-2021.
أساتذة المؤسسة وأطرها الإدارية، وجدوا أنفسهم في ظل سياسة فرض الأمر الواقع، عاطلين عن العمل بعد أن التحقوا بالمؤسسة خلال الموسوم الدراسي الجديد سنة 2020، ليجدوا حراسا جدد يخبرونهم بالمنع من دخول المؤسسة، ليصبحوا ضحايا طرد تعسفي، “كنا آخر من يعلم أن المؤسسة قد أغلقت أبوابها بسبب خداع صاحبها، حيث أنهينا الموسم الدراسي السابق كالعادة بعد توزيع النتائج، وبعد إنقضاء العطلة كانت المدرسة قد أغلقت أبوابها، لنعرف في وقت لاحق من طرف أولياء الأمور أن المؤسسة أغلقت، وأن صاحب المدرسة قد اتصل بهم لسحب ملفات أبنائهم في سرية تامة”، يقول أحد الأساتذة المتضررين.
القضاء كان منصفا، حين حكم للضحايا بالتعويض، لكن عند التنفيذ امتنع صاحب المؤسسة عن التعويض ليخدل الضحايا من جديد، خاصة أن صاحب المدرسة قام بإنشاء جمعية وهمية والادعاء أن مقرها كان بالمؤسسة ليزيد من تعقيد الملف، ما جعل الضحايا تحت ضغط إضافي في ظل حالة البطالة التي يعيشها البعض، والالتزامات المادية التي تثقل كاهلهم كمسؤولين عن أسر.
