شهدت الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، المنعقدة يومه الاثنين، توتراً شديداً بسبب غياب بعض الوزراء، اضطر معه رئيس الجلسة، الاتحادي إدريس اشطيبي، إلى رفع الجلسة مؤقتاً لبضعة دقائق.
وبعدما أكظ اشطيبي أن مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، سيتولى الرد نيابة عن وزراء آخرين، عاد ليوضح بأن رئاسة المجلس تلقت الوزير المذكور رسالة يخبر فيها أنه سيتولى الإجابة نيابة عن عدة وزراء في إطار التضامن الحكومي.
وهو ما علق عليه إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، بالقول أن “تولي وزير العلاقات مع البرلمان الإجابة عن بعض الأسئلة مقبول، ولكن ليس بشكل جماعي”، مشددا على أن الأسئلة الشفوية تهدف إلى تنوير الرأي العام، وهو ما يتطلب حضور الوزراء شخصياً.
من جهته اكد عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، غياب الوزراء المتكرر لا يخدم الوطن ولا المؤسسات، معبرا عن استغرابه من غياب الوزراء بشكل متكرر، مشدداً على أن “البرلمان يجب أن يُحترم من خلال حضور الوزراء لجلسات الأسئلة الشفوية”.
وبدوره شدد عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي ـ على ضرورة أن تحظى لمؤسسة التشريعية بالاحترام، موضحت أن “تكرار غياب الوزراء يمثل احتقاراً للمؤسسة التشريعية، داعيا الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها في إعادة الاعتبار لهذه المؤسسة.
على النقيض من ذلك كله، اعتبر محمد الشوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، أن وصف التضامن الحكومي بالمبالغ فيه هو حكم قيمة، مؤكدا أن غياب الوزراء مشروع، حيث يسمح الدستور والقوانين التنظيمية بتكليف وزراء آخرين للرد نيابة عنهم في حال تعذر الحضور.
