في دورته التاسعة .. “كازا موجا” يصل جداريته التسعين لتعميم الفن بالفضاء العام

بواسطة الخميس 28 نوفمبر, 2024 - 12:04

اختتمت الدورة التاسعة لمشروع “كازا موجا” المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، و الذي يُعد محطة هامة في إثراء الحياة الثقافية بالدار البيضاء وتعزيز القيم المدنية الأساسية. بتنظيم من شركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، يهدف هذا المشروع البارز إلى تعميم الفن في الفضاء العام، مع تزيين أحياء المدينة بواسطة جداريات ضخمة. هذه السنة، شكلت قيم المواطنة والتضامن والنزاهة والوطنية والتسامح والسلام محور الحدث.

منذ انطلاقه في عام 2017، يسعى “كازا موجا” إلى تجديد المشهد الحضري لمدينة الدار البيضاء، محولًا جدرانها إلى منصات للتعبير الفني للفنانين المحليين والعالميين. تهدف هذه المبادرة إلى إبراز الثقافة المغربية وإظهار دور فن الشوارع في تعزيز وعي السكان بالقضايا المعاصرة،  حيث نجح في مراكمة 90 لوحة جدارية بالدار البيضاء منذ تأسيسه.

وأشار بلاغ للمنظمين، أن “كازا موجا” يسعى إلى توعية المواطنين بالسلوكيات المسؤولة والتضامنية، والتوعية بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي مع إفساح المجال للممارسات الفنية المعاصرة. وتساهم هذه المبادرة في تحويل الدار البيضاء إلى مدينة منفتحة وديناميكية.

وعرفت هذه النسخة إنشاء 10 جداريات، حملت توقيع كل من الفنان حمزة بندرهم، المعروف باسم “Ben”، بإنشاء جداريتين تركزان على حماية البيئة والتواصل بين الأجيال، والفنان سعيد صباح، المعروف باسم “Dais”،  الذي أنجزر عملاً فنياً يرمز إلى الوحدة والتضامن، يظهر فيه تشابك الأيادي كتجسيد للترابط الإنساني.

بينما قام الفنان أيوب دادوش، المعروف باسم “Afrofatcap”، برسم جدارية تجسد التعاون والتكافل بين الأجيال، حيث تُظهر امرأة شابة تُساعد امرأة أكبر سناً خلال عبورها الشارع.

و أضاف الفنان فابيان براڤو جيريرو، المعروف باسم “Kato”، لمسة دولية من خلال جدارية تجمع بين العناصر الرمزية والثقافية، حيث استلهم تصميمها من طيور السنونو وزخارف مستوحاة من مسجد الحسن الثاني.

حققت هذه الجدارية إنجازًا عالميًا حيث حازت على المركز الثاني في تصنيف “أفضل 3 أعمال لشهر أكتوبر” (BEST OF OCTOBER TOP 3)  من طرف منصة “ستريت ارت سيتييز” (Street Art Cities) التي تدعم فن الشارع في جميع أنحاء العالم.

قام الفنان أمين حجيلة، المعروف باسم “Brush”، بإنجاز جداريتين: الأولى بتقنية الخداع البصري وهي تمثل القناطر التقليدية المغربية وأيادٍ متقاربة، بينما الثانية تحمل عنوان “نسمة الدار البيضاء”، وتصور أيادٍ ذهبية ممتدة نحو طيور تحلق في السماء.

رسم هشام إسماعيلي العلوي، المعروف باسم “Sika”، جدارية تصور سيدة مغربية ترتدي زيًا تقليديًا، ترمز إلى بساطة وجمال الحياة بالمدينة العتيقة قديما.

أنشأ الفنان مجيد البحار جدارية تمثل منارة عظيمة على جرف، محاطة بأنواع من طيور النورس في السماء، ترمز إلى الحرية والسكينة.

بينما تعاون كل من الفنانين سلمى الوردي وأسامة آيت طالب على إنشاء جدارية تمزج بين العناصر التقليدية المغربية وأشياء من الحياة اليومية، مفعمة بألوان نابضة وحيوية.

آخر الأخبار

معرض الكتاب.. قبال ينبش ذاكرة الشاوية برواية تفضح الصور الاستعمارية عن المغرب
عاد الكاتب المغربي المقيم بفرنسا، المعطي قبال، إلى عمق الذاكرة المحلية من خلال روايته الجديدة المكتوبة بالفرنسية “Le Châtiment de la chair”، مستحضرا تاريخ قبيلة “بوبريك” بمنطقة الشاوية، في عمل أدبي يمزج بين التخييل والتاريخ، ويعيد مساءلة الصورة التي نسجها الاستعمار الفرنسي عن المغرب ومجتمعه. الرواية، الصادرة عن منشورات توبقال ضمن سلسلة مجلس الجالية المغربية […]
أحمد العبادي..إمارة المؤمنين ركيزة وعماد التجديد الديني بالمغرب
منظمة الصحة...خطر تفشي فيروس "هانتا" عالميا "منخفض جدا"
أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، أن خطر تفشي فيروس “هانتا” “منخفض جدا”، وذلك عقب تسجيل حالات إصابة على متن سفينة سياحية أسفرت عن وفاة ثلاثة ركاب. وقال المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، في تصريح صحفي ،إن “الفيروس خطير، لكن فقط للشخص المصاب به”، موضحا أن “الخطر على عامة الناس منخفض بشكل كبير”. وأكد أن […]