في الوقت الذي انخفض عدد الوافدين عالميا بنسبة 20 في المائة، سارت حققت السياحة المغربية عكس التيار، وحققت إنجازا قياسيا، فاق مستويات ما قبل كورونا والسياق الاقتصادي العالمي الصعب.
وحسب البارومتر العالمي للسياحة، استقبلت المملكة 2.9 مليون سائح، أي بزيادة 17 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019. ووصلت العائدات إلى رقم قياسي بلغ 25 مليار درهم أي بزيادة %51 مقارنة بعام 2019.
وباستثناء الشرق الأوسط، الذي شهد ارتفعا بنسبة 15 في المائة ، لا زالت جميع مناطق العالم ،انخفاضا مضاعفا في الأرقام، مما يدل على صعوبة استرجاع عدد الوافدين في ساحة عالمية تتزايد فيها المنافسة (10في المائة لأوروبا ، ناقص 40 في المائة لآسيا ، ناقص 14 في المائة لأمريكا ، ناقص 12 في اامائة لأفريقيا)، يضيف المصدر ذاته.
وفي تعليق لها على هذا الأداء، قالت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور، ” اتخذت بلادنا القرارات الصحيحة في الوقت المناسب. و تم تنفيد جميع الإجراءات المتعلقة به، مما ساهم ليس فقط في تعزيز مرونة القطاع خلال الأزمة ولكن أيضًا في تسريع انتعاشه، بالرغم من صعوبة السياق الاقتصادي الدولي “.
