AHDATH.INFO
قرار جديد اتخذته “ميتا”، الشركة الأم لفيسبوك وانستغرام، بعد موجة الانتقادات الشديدة التي تعرضت لها خلال السنوات الاخيرة، والمرتبطة بإلحاقها أضرارا بصحة مستخدميها الصغار الذهنية، حيث ستقوز بوقف السماح للمعلنين فيها باستهداف المراهقين في الإعلانات على أساس نوعهم الاجتماعي.
وكانت الشركة التي يرأسها مارك زاكربرغ، توقفت منذ صيف 2021 عن السماح للمعلنين بالحصول على معلومات تتعلق بتاريخ استخدام المراهقين المواقع الأخرى. وقررت “ميتا” أن يصبح هذا القرار شاملا لمنصاتها الخاصة.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة “تلغي إمكانية استهداف الشركات للمراهقين استنادا إلى اهتماماتهم ونشاطاتهم”.
وتعتزم المجموعة أيضا تسهيل الخطوات لم ن تقل أعمارهم عن 18 سنة والراغبين في تلقي كمية أقل من الإعلانات المتمحورة على مواضيع معينة كمسلسلات تلفزيونية أو رياضات معينة.
وكان نواب أميركيون وجمعيات معنية بحماية الأطفال، قد هاجمهت التطبيقات التي تحظى بشعبية بين صفوف الصغار كإنستغرام وسنابتشات ويوتيوب وتيك توك، لتحملها مسؤولية تسببها بأضرار للمراهقين، وقد زادت حدة الغضب بعد التسريبات التي كشفت عنها الموظفة السابقة في فيسبوك فرانسس هوغن سنة 2021، بالاستناد إلى وثائق داخلية تظهر أن مديري فيسبوك كانوا على علم ببعض المخاطر التي يواجهها المستخدمون.
