AHDATH.INFO
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير كريم يونس الخميس، في مدينة “رعنانا” داخل الأراضي المحتلة عام 48، بعد 40 عاما من الاعتقال.
وقامت مصلحة السجون الإسرائيلية بالإفراج عن يونس”66 عاما” وإنزاله في منطقة رعنانا بالقرب من تل أبيب، حيث قام يونس بالاتصال بعائلته من أجل إحضاره من مدينة رعنانا، وذلك بعد أن ترك وحيدا في تلك المنطقة.
وذكرت وزارة الأسرى والمحررين، أن الاحتلال أصر على قتل أي مظاهر للفرح بالإفراج عن الأسير يونس في وقت مبكر جدا، وفي منطقة رعنانا بعيدا عن منزل عائلته ومكان استقباله.
واعتقل يونس في 6 يناير 1983، من مقاعد الدراسة في جامعة بن غوريون، وهو في الـ23 من عمره حينذاك، وقد اقتحمت منزل عائلته في قرية عارة للبحث عنه قبل ليلة من اعتقاله.
واتهم يونس بالانتماء إلى حركة فتح، والانخراط في المقاومة المسلحة، وقتل جندي إسرائيلي، وحكم عليه بالإعدام شنقا، ثم خفف الحكم إلى المؤبد المفتوح، وفي عام 2015 حددت سلطات الاحتلال المؤبد بالسجن 40 سنة.
ويعد الأسير يونس واحداً من بين 25 أسيرًا، تواصل سلطات الاحتلال اعتقالهم منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو أي قبل عام 1993، ورفضت على مدار عقود أن تفرج عنهم.
وفي عام 2013، وفي ذكرى اعتقاله الـ 30 توفي والده الحاج يونس، وبقيت والدته الحاجة (صبحية) تنتظم في زيارته في معتقل “هداريم” الذي كان يقبع فيه حتّى اليوم.
وفي أول رسالة له بعد وفاة والدته، قال: “أمي زارتني في السجن ما يقارب الـ 700 زيارة، كانت تقاتل لتصلني إلى السجن، لم تكل رغم ما نثره المحتل من أشواكٍ في دربها”.
