أكدت القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة أن ميثاق الاخلاقيات الذي اعدته ليس ترفا فكريا وليس للمزايدة.
جاء ذلك في كلمة القاها صلاح الدين ابو الغالي باسم القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة أمام المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة اليوم السبت بسلا
وأشار أبو الغالي أن ميثاق الأخلاقيات يأتي تفاعلا مع الرسالة الملكية الموجهة للبرلمان في الذكرى السنوية الستين لتأسيسه.
وقال ابو الغالي تفاعلا مع هذه الرسائل الملكية الدقيقة، ومع قيمنا ومبادئنا التأسيسية نكون كأول حزب سياسي يضع ميثاقا للأخلاقيات، سنكون أمام مسؤولية أخلاقية جماعية. لأن ما يجب أن لا نتغافل عنه هو أن الفاعل السياسي قدوة في المجتمع، والقدوة الحسنة تحتاج إلى التحلي بالحد الأدنى من مبادئ المروءة والشهامة والنزاهة، والتضحية والاستقامة ووفائها لانتمائها الحزبي.
وأضاف “نحن نؤمن في القيادة الجماعية للحزب بأن ميثاق الأخلاقيات لن يكون ترفا فكريا أو سبقا سياسيا نزايد به على باقي الأحزاب، بل سيكون ميثاقا ذا حمولات أخلاقية ملزمة، وهذا الرفع من مكانته هو ما جعلنا نتجنب إقرار مضمونه داخل المكتب السياسي، بل لمكانته الاعتبارية الهامة قررنا رفعه إليكم باعتباركم برلمان الحزب وضميره، لنعطيه بعده الأسمى ومفهومه الشمولي.
من جهة أخرى، أثنى ابو الغالي على “مختلف الجهود النضالية التي يقوم بها مناضلونا ومناضلاتنا الأوفياء، وأن أقدر عاليا حضورهم الدائم في مختلف المواقع، والتزامهم بخدمة قضايا المواطنين بمسؤولية عالية وأيادي نظيفة، وبحضور وطني جد مسؤول، يشهد به خصوم الحزب قبل أصدقائه” .
وتابع مخاطبا أعضاء البام “وما الحضور والبصمة المتميزة لقيادتنا الحزبية أثناء فاجعة زلزال الحوز، ولجميع رؤساء الجهات وبرلمانيينا ورؤساء الجماعات الترابية من حزبنا وجميع المناضلات والمناضلين، وانخراطهم الكبير في الجهد الوطني العام للتخفيف من آثار الفاجعة، إلا دليل على المروءة والشهامة اللتين تتحلون بهما، وغيرتكم على المصلحة العامة للبلاد، فأنتم مرآة الحزب ووجهه المشرف، الذي يجعله في الريادة، ويراكم المزيد من ثقة المواطنات والمواطنين”.
