كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة..الفتيان بمجموعة نارية إلى جانب مصر وتونس وإثيوبيا

بواسطة الخميس 9 أبريل, 2026 - 10:31

أسفرت قرعة كأس أفريقيا لأقل من 17 سنة والتي يحتضنها المغرب عن مجموعات حديدية تنبئ بنسخة استثنائية من البطولة القارية، حيث وضعت القرعة عمالقة القارة في مواجهات مباشرة ومبكرة، مما يرفع من سقف التوقعات لهذا المحفل الذي يعد المنصة الأولى لصناعة نجوم المستقبل في الكرة السمراء.

وجاء المنتخب المغربي للفتيان حامل اللقب على رأس المجموعة الأولى ليصطدم بجاريه التونسي والمصري في مواجهات عربية واعدة، بينما يكمل المنتخب الإثيوبي أضلاع هذه المجموعة الصعبة، مما يجعل الصراع على بطاقتي التأهل في هذه المجموعة هو الأبرز والأكثر إثارة في الدور الأول.

​ولم تكن المجموعة الثانية أقل شراسة، إذ ضمت قوى كروية كبرى متمثلة في كوت ديفوار والكاميرون، إلى جانب منتخب أوغندا الطموح وجمهورية الكونغو الديمقراطية، في مجموعة تمتاز بالندية البدنية العالية. 

وفي المقابل، جاءت المجموعة الثالثة متوازنة نسبيا بوجود مالي وأنغولا وتنزانيا وموزمبيق، حيث تسعى مالي لتأكيد ريادتها التاريخية في هذه الفئة العمرية.

أما المجموعة الرابعة، فقد أوقعت القرعة المنتخب السنغالي في مواجهة مباشرة مع جنوب إفريقيا وغانا والجزائر.

وتكتسي هذه النسخة أهمية مضاعفة كونها البوابة الرئيسية لتمثيل القارة الإفريقية في المحافل الدولية، حيث تسعى المنتخبات المشاركة ليس فقط للتتويج بالتاج القاري، بل لضمان مقاعدها في نهائيات كأس العالم للناشئين في قطر.

آخر الأخبار

تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، أمس الجمعة 29 ماي الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بالمصالح اللامركزية للشرطة بمدن تازة وجرسيف والدار البيضاء وبرشيد، وذلك في إطار دينامية داخلية تهدف لضخ دماء جديدة والاستعانة بكفاءات أمنية شابة ومتمرسة، قادرة على المشاركة الفعالة في تحقيق أمن المواطن وسلامة ممتلكاته. وقد شملت هذه التعيينات […]
في رحيل ادغار موران.. العالم يفتقد فيلسوف النور والحكمة
حين أطفأ آخر الحكماء مصباحه  كان واحداً من آخر العقول الكونية الكبرى التي عبرت القرن العشرين بكامله تقريباً، ثم واصلت طرح الأسئلة نفسها على القرن الحادي والعشرين. وبرحيله عن عمر ناهز 104 سنوات، يودع العالم شاهداً نادراً على زمن كامل، عاش حروبه وأحلامه وانكساراته، وحاول أن يفهمه دون أن يسقط في يقين أعمى أو أيديولوجيا […]
لنعد إلى خرفاننا !.. ''Revenons à nos moutons''
‎الآن، وقد وضعت “حرب الحولي” أوزارها، نزعم أننا نستطيع الحديث بهدوء، أو بشيء كالهدوء مع بعضنا البعض، دون أن ندخل في أي شنآن من أي نوع مع أي كان، ونستطيع طرح بعض الأسئلة دون خوف من أن يطولنا سلاح “الجناوا”، والسكاكين المعدة للذبح الذي تم بالشكل الذي تم به على كل حال. ما الذي وقع […]