Ahdath.info
جدد المؤتمر الوطني الثاني للجامعة المغربية لقطاع التكوين المهني ( الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب)، المنعقد بالرباط الأحد الماضي تحت شعار” نضال مستمر من أجل انتزاع حقوق الشغيلة التكوينية”؛ جدد الثقة في علي الخولاني لولاية ثانية على رأس الجامعة، فيما تم انتخاب مصطفى الغرادي نائب أولا، ومولاي حفيظ مستعين نائبا ثانيا. كما انتخب المؤتمر كلا من يامنة المسعودي، وابتسام الشرتي، وولاء حيدر، ولطيفة الوركي، وعبد العزيز المقتصد، وحسن رضوان، وأنس بويبانن، وعبد المجيد المصطفى أعضاء بالمكتب المنتخب.
وفي بيان صادر عن المؤتمر؛ نوه المؤتمرون خلال مداخلاتهم بما قامت به الجامعة المغربية من نضالات وما حققته من نتائج وما رفعته من مظالم لصالح الشغيلة التكوينية. كما ناقش الحاضرون مجموعة من القضايا التي تهم القطاع ومنها مسألة الرقية الداخلية والتقاعد التكميلي ومؤسسة محمد السادس للتربية والتكوين والتغطية الصحية وجودة التكوين وإشكالات بعض الفئات خاصة أصحاب الشواهد الغير محتسبة ومكونو المؤسسات السجنية.
البيان ذاته طالب الإدارة العامة بفتح الحوار المؤسساتي وطنيا وجهويا مع الجامعة المغربية لقطاع التكوين المهني. و العناية بالأوضاع الاجتماعية للشغيلة التكوينية وخاصة الانخراط في مؤسسة محمد السادس للتربية والتكوين واعتماد تغطية صحية تعاضدية.
كما تمت المطالبة بحل مشكل أصحاب الشواهد الغير محتسبة بشكل تام ونهائي؛ العناية بأوضاع مكوني المؤسسات السجنية وتمتيعهم بمنحة الأخطار و إعادة النظر في طريقة تدبير الترقية الداخلية سواءا بالامتحان أو بالاختيار واعتماد معايير شفافة وواضحة في ذلك.
و شدد المؤتمر على تخفيض ساعات العمل بالنسبة لمستوى تقني وتقني متخصص مقارنة بعدد الساعات المعمول بها في مستوى التعليم العالي؛ العناية بمتقاعدي التكوين المهني وحفظ كرامتهم و ضرورة إعادة النظر في الهندسة التكوينية وخاصة في التخصصات التي تم تمديد الدراسة بها لسنتين ونصف.
