مؤسسة “درعة” للعيش المشترك تندد بمحاولات تشوية صورة المغرب وتدعو لإقرار تشريعات صارمة للحد من جرائم التشهير والتحريض على الكراهية

بواسطة الأربعاء 3 سبتمبر, 2025 - 17:17

 

 نددت مؤسسة درعة تافيلالت للعيش المشترك، بحملات الأخبار الزائفة التي تستهدف المغرب، والتي كان آخرها مقالات جريدة “لوموند “الفرنسية .

ووصفت المؤسسة ما تم الترويج له بأنه ” حملة دنيئة تستهدف المغرب في شخص رموزه الوطنية ومؤسساته السيادية، وتقودها جهات معادية عبر وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي، وتهدف إلى تشويه صورة المغرب ونشر الأخبار الزائفة والترويج للأكاذيب والروايات التضليلية المفبركة”.

واعتبرت المؤسسة أن مقالات “لوموند” تعكس مخطاطات مدعومة وموجهة من قبل جهات أجنبية يغيضها ما يحققه المغرب من إنجازات في مساره التنموي الرائد، ومن مكتسبات متتالية في عمله الدبلوماسي وإشعاعه الإقليمي والدولي المتزايد.

وجددت ذات المؤسسة في بلاغ لها، التأكيد على أن مثل هذه الممارسات “الوضيعة”، لن تزيد الشعب المغربي، بكل مكوناته وقواه الحية، إلا وفاء لرموزه وتوابثه الوطنية الراسخة ومؤسساته السيادية، داعية إلى إقرار تشريعات صارمة وإرساء سياسة جنائية رادعة كفيلة بالحد من جرائم التشهير والمس بالكرامة والتحريض على الكراهية والتمييز.

 

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]