أكدت ماجدة الغربي مديرة جمعية دار الزهور لمرافقة ودعم الأشخاص المصابين بالسرطان على أهمية دور المجتمع المدني في التحسيس والتوعية بمرض السرطان عموما وسرطان الثدي خصوصا. وذلك بسبب تأثير مرض السرطان على الجانب النفسي والمحيط العائلي والاجتماعي وداخل العمل لكل مريضة
وقالت الغربي في اللقاء الذي عقدته شركة فايزر بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء “إن مرض السرطان لم يعد من الطابوهات بعد أن أصبحت النساء اللواتي شفين من المرض يوافقن على تقديم تجاربهن مع المرض للتوعية به وتشجيع النساء على أهمية الفحص المبكر وبشكل دوري لتجنب الإصابة بهذا النوع من السرطان” .
وشددت الغربي على قيام جمعية الزهور بعدة أدوار في مواكبة مرضى السرطان كمرافقة الرجال والنساء المصابين بمرض السرطان وهو ما يصطلح عليه بالعلاجات التكميلية التي تتم بتقديم الدعم النفسي والأنشطة الرياضية وحصص التغذية والاسترخاء لمساعدتهم خلال فترة العلاج للتعايش مع المرض والعمل على تقوية مناعتهم وزيادة حظوظهم في العلاج والشفاء من المرض .
أما الدور الثاني الذي تقوم به الجمعية فهو التوعية والتحسيس بجميع أنواع السرطان طيلة شهور السنة، وفيما يخص شهر أكتوبر أضافت الغربي “نعمل على التوعية والتحسيس بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتتجلى التوعية في عدة مبادرات منها إطلاق حملة واسعة بجميع مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالجمعية والتي نطمح من خلالها هذه السنة إيصال الرسالة لعشرة ملايين من النساء وأيضا عبر القيام بجولات داخل الشركات لتوعية الموظفات والعاملات بمساعدة مختصين يقومون بتقديم جميع المعلومات حول سرطان الثدي”.
المبادرة الثانية حسب رئيسة جمعية الزهور فهي مبادرة اجتماعية داخل بعض الأحياء التي تعاني فيها النساء من الهشاشة وتكون أيضا بمرافقة اختصاصيين في الأورام وأمراض النساء للتحسيس والتوعية بضرورة الكشف المبكر وتقديم جميع المعلومات حول سرطان الثدي مع الاستفادة من فحوصات مجانية للكشف عن سرطان الثدي .
ثم أخيرا مبادرة رياضية حيث ستنظم جمعية الزهور يوم 10 نونبر بحديقة جامعة الدول العربية مسابقة في المشي تشارك فيها النساء
وقالت الغربي ” نحن هنا اليوم لإيصال رسالة مهمة لجميع النساء بعدم التهاون في مراقبة صحتهن والنتباه لكل التغيرات التي تطرا على الثدي وعدم التردد في استشارة الطبيب في حال وجود أي علامة غير طبيعية”.
