مسيرة باريس.. فتح تحقيق إداري بعد ممارسة العنف على صحفيين

بواسطة الأحد 9 يوليو, 2023 - 17:58

جرى فتح تحقيق إداري لتسليط الضوء على العنف الذي مارسته الشرطة بحق عدد من الصحفيين، الذين كانوا يغطون مظاهرة ضد عنف الشرطة في باريس أمس السبت، تكريما لأداما تراوري الذي توفي أثناء اعتقاله عام 2016، حسبما ذكرت وسائل إعلام فرنسية نقلا عن ولاية الشرطة.

وذكرت الصحافة المحلية، اليوم الأحد، أن أعمال العنف، التي ندد بها ثلاثة صحفيين على وجه الخصوص، وقعت عندما كانوا يصورون اعتقالا عنيفا ليوسف تراوري، شقيق أداما الصغير، المتهم بـ “توجيه ضربة” إلى عميد شرطة.

ونقلت المصادر عن ولاية الشرطة قولها إنه “جرى فتح تحقيق إداري على الفور من أجل تحديد الملابسات الدقيقة لهذه الوقائع”.

واعتبر كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة (مراسلون بلا حدود) أن ''وضع الصحفيين على الأرض لمنعهم من التقاط صور الاعتقال يعد انتهاكا غير مقبول لحرية الإعلام”.

وكتب على تويتر إن “إرهاق قوات الشرطة لا يبرر بأي حال من الأحوال هذا العنف المتكرر ضد الصحفيين”. وكانت ولاية أمن باريس حظرت مسيرة نظمت تكريما للراحل أداما تراوري، الذي توفي أثناء اعتقاله في عام 2016 ، لأنها “تمثل مخاطر الإخلال بالنظام العام”، ولا سيما في “السياق المتوتر” والليالي المتتالية من العنف الحضري الذي أعقب وفاة نائل . وشهدت عدة مدن فرنسية، أمس السبت، تنظيم “مسيرات مواطناتية” مناهضة لعنف الشرطة، وذلك بعد أيام قليلة من مقتل الشاب نائل على يد ضابط شرطة، مما تسبب في موجة من أعمال الشغب في جميع أنحاء البلاد.

وشارك مئات الأشخاص في هذه المسيرات، خاصة في مدن مرسيليا ونانت وستراسبورغ وبوردو وديجون، وكذلك في باريس رغم حظر السلطات لها.

وقد دعت قرابة مئة منظمة (نقابات وجمعيات وتجمعات وأحزاب سياسية) إلى “مسيرات مواطناتية” للتعبير عن “الحداد والغضب” والتنديد بالسياسات التي تعتبر “تمييزية” ضد الأحياء الشعبية.

ومن بين الإجراءات التي طالبت بها هذه المنظمات إصلاح “عميق” للشرطة ، وأساليب تدخلها وتسليحها، وإلغاء قانون 2017 بشأن تخفيف قواعد استخدام الشرطة للأسلحة، واستبدال المفتشية العامة للشرطة الوطنية من قبل هيئة مستقلة عن التسلسل الهرمي للشرطة والسلطة السياسية.

وبالنسبة لهذه المنظمات، فإن التمرد الذي هز الأحياء الشعبية منذ وفاة نائل، وهو مراهق يبلغ من العمر 17 عاما قتل على يد شرطي في نانتير (ضاحية باريس)، هو نتيجة “التخلي عن هؤلاء السكان” و”عقود من التجاوزات” لسياسة الشرطة وقوانين الأمن وإجراءات الطوارئ.

يذكر أن أعمال عنف واسعة اندلعت في فرنسا يوم 27 يونيو الماضي، بعد نشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر شرطيا يطلق النار على قاصر ويرديه قتيلا.

ومساء هذه المأساة، اندلع العنف بين الشباب الغاضب والشرطة في نانتير قبل أن ينتشر بعد ذلك إلى مدن أخرى في ضاحية باريس ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد. ووجهت إلى الشرطي الذي قتل نائل تهمة القتل العمد وتم إيداعه في السجن.

آخر الأخبار

السفير السعودي بالرباط: الرياض مع المغرب في الدفاع عن وحدته الترابية
جددت المملكة العربية السعودية، على لسان سفيرها لدى الرباط الدكتور سامي بن عبدالله الصالح، دعمها لاستقرار المغرب وتنميته، ومساندتها له في الدفاع عن وحدته الترابية وسيادته الوطنية، مقابل تثمين المواقف المغربية الثابتة تجاه قضايا المملكة وأمنها. وجاء هذا الموقف خلال كلمة ألقاها السفير السعودي بالرباط، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والتسعين لليوم الوطني السعودي، مؤكدا أن […]
ميدي1 تيفي تعبئ أكثر من 24 فريقا ميدانيا لمواكبة الانتخابات التشريعية 2026
أعلنت قناة ميدي1 تيفي عن تعبئة أكثر من 24 فريقا ميدانيا لتغطية الانتخابات التشريعية 2026 بالمغرب، في إطار مواكبة إعلامية واسعة لمختلف مراحل الاقتراع. وأوضحت القناة، أنها ستوفر تغطية مباشرة من قلب الحدث، إلى جانب تحليلات وقراءات لأهم النتائج والمستجدات المرتبطة بالعملية الانتخابية. وأكدت ميدي1 تيفي أن مواكبتها ستشمل مختلف منصاتها الرقمية، عبر محتوى حصري يتم تحديثه […]
بحضور التوفيق وشخصيات دولية رفيعة.. سفارة السعودية بالرباط تحتفي بالعيد الوطني لبلادها